مسرح ماياكوفسكي يحتفل بمرور 104 أعوام على تأسيسه بأمسية شعرية في موسكو يحتفل مسرح ماياكوفسكي في موسكو اليوم بمرور 104 أعوام على تأسيسه، بأمسية شعرية تتزامن مع الذكرى الـ45 لافتتاح خشبة سريتينكا ومئوية المبنى الذي يضمها.

مسرح ماياكوفسكي يحتفل بمرور 104 أعوام على تأسيسه بأمسية شعرية في موسكو

                  يحتفل مسرح ماياكوفسكي في موسكو اليوم بمرور 104 أعوام على تأسيسه، بأمسية شعرية تتزامن مع الذكرى الـ45 لافتتاح خشبة سريتينكا ومئوية المبنى الذي يضمها.
ملخص الخبر:

تعود جذور المسرح إلى عام 1886، حين افتُتح مسرح "باراديز" في مبنى بشارع بولشايا نيكيتسكايا في موسكو، صُمم لاستضافة الفرق الفنية القادمة من الخارج. وفي 29 أكتوبر 1922، قدم المسرح عرضه الأول "الليل"، المقتبس من مسرحية للكاتب الفرنسي مارسيل مارتيني.

وتستعيد الأمسية محطات من تاريخ الشعر الروسي، من مقاهي الفن في العصر الفضي إلى شعر مرحلة ذوبان الجليد في الاتحاد السوفيتي، وصولا إلى عروض الشعر المعاصر.

ويؤدي فنانو المسرح قصائد لفلاديمير ماياكوفسكي وسيرغي يسينين ومارينا تسفيتايفا وأوسيب ماندلشتام وألكسندر فيرتينسكي ويوسف برودسكي، إلى جانب شعراء آخرين.

تعود جذور المسرح إلى عام 1886، حين افتُتح مسرح "باراديز" في مبنى بشارع بولشايا نيكيتسكايا في موسكو، صُمم لاستضافة الفرق الفنية القادمة من الخارج.

وأشرف المهندس المعماري قسطنطين تيرسكي على تصميم المبنى، فيما وضع فيودور شيختيل تصميم واجهته بالطراز الروسي الزائف، المستوحى من العمارة الروسية القديمة.

واستقبلت خشبته في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين فنانين أوروبيين بارزين، بينهم سارة برنار وإليانورا دوزه والممثل الفرنسي مونيه-سولي.

وبسبب تنوع جنسيات الفنانين الذين قدموا عروضهم عليه، عُرف المكان عند مطلع القرن العشرين باسم "المسرح الدولي".

ولم تكن له فرقة دائمة، بل استضاف فرقا مسرحية مختلفة، قبل أن تتغير وظيفته مع التحولات التي أعقبت الثورة الروسية.

وفي عام 1920، استضاف المبنى مسرح السخرية الثورية، المعروف اختصارا باسم "تيريفسات".

وبعد عامين، تحول إلى "مسرح الثورة"، بقيادة المخرج فسيفولود مايرهولد، الذي تولى إدارته الفنية.

وفي 29 أكتوبر 1922، قدم المسرح عرضه الأول "الليل"، المقتبس من مسرحية للكاتب الفرنسي مارسيل مارتيني.

تاريخ النشر: 29.10.2026 | 11:28 GMT