أعلن الفاتيكان أن البابا لاون 14 سيلتقى ناجين من الاعتداءات الجنسية خلال جولته المرتقبة فى أمريكا اللاتينية ، والتي تشمل أوروجواى والأرجنتين وبيرو، فى خطة تعكس اهتمامه بالتواصل مع الضحايا ودعم جهود التعافى وجبر الضرر.
وأوضح بيان الفاتيكان أن الزيارة ستشهد عدة لقاءات مع ناجين ، دون تحديد مواعيدها أو أماكن انعقادها مشيرا إلى أن هذه الاجتماعات تهدف إلى التعبير عن التضامن مع الأشخاص الذين تعرضوا للاعتداءات ، والعمل معهم على توفير مسارات للتعافى ، وضمان أن تكون الكنيسة مكانا آمنا وسليما من الناحية الروحية.
ومن المقرر أن تبدأ الجولة في 6 نوفمبر وتستمر حتى 17 نوفمبر، رغم خضوع البابا لعملية جراحية بسبب سرطان الرئة في 13 أكتوبر الجاري.
البابا يواصل لقاءاته مع ضحايا الاعتداءات وتأتي اللقاءات المرتقبة امتدادًا لنهج اتبعها البابا لاون 14 ، الذي التقى ناجين من الاعتداءات خلال زيارته إلى إسبانيا في يونيو الماضي، ثم خلال زيارته الأخيرة إلى فرنسا.
وكان الفاتيكان قد أعلن مسبقًا عن اللقاءات المقررة مع الضحايا قبل الزيارة إلى فرنسا، بدلًا من الكشف عنها بعد إجرائها، كما كان يحدث في السابق.
ويمتلك البابا، المولود في الولايات المتحدة، صلات وثيقة ببيرو، حيث أمضى نحو عقدين من الزمن ككاهن مرسل، وشهد عن قرب تداعيات الاعتداءات على الضحايا.
كما تولى، عندما كان أسقفًا، مسؤولية الاستماع إلى ضحايا حركة «سوداليتيوم كريستياني فيتاي» الكاثوليكية، التي واجهت اتهامات بالاعتداءات والانتهاكات.
وكان الكاردينال روبرت بريفوست، قبل انتخابه بابا، أحد الشخصيات المؤثرة في قرار البابا الراحل فرنسيس عام 2025 بحل الحركة المعروفة باسم «سوداليسيو دي فيدا كريستيانا».
ضحايا بيرو يطالبون بتعويضات وجبر الضرر وعقب إعلان الفاتيكان، طالبت مجموعة من ضحايا حركة السوداليسيو في بيرو البابا لاون 14 بدعم القس الإسباني جوردي بيرتوميو، المفوض البابوي المكلف بتصفية أصول الحركة المنحلة، والعمل على تمكين الضحايا من الحصول على تعويضات شاملة.
وأعرب الضحايا، في بيان من ست صفحات صدر في ليما، عن مخاوفهم من أن تكون الأصول التابعة للحركة قد جرى نقلها إلى ملكية خاصة على يد قياداتها السابقة، بدلًا من استخدامها في تعويض مئات المتضررين.
تاريخ النشر: الخميس، 29 أكتوبر 2026 11:21 ص