جنسيتها ألمانية وتصر على تمثيل فلسطين.. من بطلة الكاراتيه مريم بشارات؟

ملخص الخبر:

عجزت لاعبة المنتخب الفلسطيني للكاراتيه مريم بشارات (17 عاما) عن استيعاب فوزها على منافستها الإسبانية في نهائي بطولة العالم للكاراتيه للناشئين والشباب وتحت 21 عاما، التي أقيمت في بو...

عجزت لاعبة المنتخب الفلسطيني للكاراتيه مريم بشارات (17 عاما) عن استيعاب فوزها على منافستها الإسبانية في نهائي بطولة العالم للكاراتيه للناشئين والشباب وتحت 21 عاما، التي أقيمت في بولندا 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026 الجاري، قبل أن تتجه نحو والدها ومدربها أمين بشارات وتحتضنه، وسط دموع الفرح بتتويجها بطلة للعالم للمرة الثانية.وفي مقابلة مع الجزيرة قالت مريم: "لم أصدق إعلان فوزي في البداية، هرعت إلى والدي واحتضنته وبدأنا بالبكاء"، واصفة التتويج بأنه ثمرة سنوات من التدريب والعمل المتواصل.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2المأزق الانتخابي في إسرائيل وتأثيراته على حسابات ترمب بشأن إيران وغزةlist 2 of 25 شهداء و40 مصابا في تواصل الغارات الإسرائيلية على غزةend of listوحققت اللاعبة الفلسطينية الألمانية لقبها العالمي الثاني بعد فوزها على الإسبانية نوا لوبيز غونزاليس بنتيجة 3-1، في نهائي منافسات الكوميتيه لوزن تحت 66 كيلوغراما بمدينة بيلسكو بياوا البولندية، محافظة على اللقب الذي أحرزته لأول مرة عام 2024 في إيطاليا.المواجهة الأصعبوأوضحت مريم أن مواجهة نصف النهائي أمام لاعبة يابانية كانت الأصعب خلال البطولة، بعدما انتظرت حتى الثواني الأربع الأخيرة لحسم النزال والتأهل إلى المباراة النهائية.وقالت مريم إنها بدأت ممارسة الكاراتيه في الرابعة من عمرها داخل أكاديمية الأقصى بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، حيث نشأت في عائلة تمارس هذه الرياضة، وتلقت تدريباتها الأولى على يد والدها وعمها، قبل أن تنتقل تدريجيا من المنافسات المحلية إلى البطولات الدولية.واجهت اللاعبة خلال مسيرتها صعوبات مرتبطة بالقيود الإسرائيلية على التنقل والحواجز المحيطة بمدينة نابلس، إلى جانب محدودية فرص التدريب والاحتكاك بلاعبات من مستويات مختلفة، ما دفعها إلى السفر خارج فلسطين لتطوير مهاراتها والاستعداد للمنافسات الدولية.وانتقلت عائلة بشارات إلى ألمانيا بعد تصاعد القيود على الحركة في الضفة الغربية بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعدما أمضت مريم أول 16 عاما من حياتها في فلسطين.

إعلان وتمسكت مريم بتمثيل المنتخب الفلسطيني رغم حصولها على الجنسية الألمانية وإمكانية المنافسة باسم ألمانيا، معتبرة أن مشاركاتها الدولية حملت بالنسبة إليها هدفا يتجاوز الفوز بالميداليات.وقالت: "أنا لما أكون على الملعب ولما أفوز، مش بس بفوز عشان أكافئ نفسي، ولكن بفوز عشان أكافئ بلدي ووطني فلسطين، وأهلي اللي عايشين هناك"، مشيرة إلى أن رفع العلم الفلسطيني على منصات التتويج منح انتصاراتها معنى خاصا.مريم بشارات حصدت حتى الآن 13 ميدالية دولية خلال مسيرتها الرياضية (الجزيرة)إنجاز لفلسطينووصف والدها ومدربها أمين بشارات شعوره بتتويج ابنته للمرة الثانية بأنه "لا يوصف"، مشيرا إلى أنها سعت إلى تحقيق إنجاز باسم فلسطين، وليس على المستوى الشخصي فحسب.وحصدت مريم حتى الآن 13 ميدالية دولية خلال مسيرتها الرياضية.وأشار والد مريم إلى أن الحرب والأوضاع الاقتصادية والقيود التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على حركة الفلسطينيين شكّلت تحديات كبيرة أمام الرياضيين، وحدّت من فرص التدريب والسفر والمشاركة في البطولات الخارجية.بينما أعربت مريم عن تطلعها إلى المشاركة في أولمبياد 2032 وتحقيق أول ميدالية أولمبية لفلسطين، مؤكدة رغبتها في مواصلة التدريب والمنافسة على الألقاب الدولية.ووجهت رسالة إلى الشباب الفلسطيني دعتهم فيها إلى التمسك بطموحاتهم رغم الصعوبات، قائلة: "ما تخلي حدا يقولك إن حلمك أكبر منك".

تاريخ النشر: Published On 29/10/202629/10/2026