لا يعني إغلاق التطبيقات على الهاتف بالضرورة توقفها عن جمع البيانات، إذ يمكن لبعض التطبيقات مواصلة أنشطة محددة في الخلفية، وفقًا للأذونات الممنوحة لها وإعدادات نظام التشغيل، ما يثير تساؤلات حول خصوصية المستخدمين وطبيعة المعلومات التي تجمعها التطبيقات أثناء عدم استخدامها.
وتشمل البيانات التي قد تصل إليها التطبيقات الموقع الجغرافي، ومعلومات الاستخدام، وبعض البيانات المرتبطة بالجهاز، بحسب طبيعة التطبيق والأذونات المفعلة.
كما يمكن لبعض التطبيقات تنفيذ مهام في الخلفية، مثل تحديث المحتوى أو استقبال الإشعارات، دون أن تكون مفتوحة على الشاشة، ولتعزيز الخصوصية، يُنصح بمراجعة أذونات التطبيقات بانتظام، وتقييد الوصول إلى الموقع والكاميرا والميكروفون عند عدم الحاجة إليها، وإيقاف تحديث التطبيقات في الخلفية للتطبيقات غير الضرورية.
كما تتيح أنظمة التشغيل أدوات لمراجعة نشاط التطبيقات واستهلاكها للبطارية والبيانات، ويظل من المهم التمييز بين تشغيل التطبيق في الخلفية وجمع البيانات فعليًا؛ فإغلاق التطبيق لا يعني بالضرورة أنه يتجسس على المستخدم، كما أن استمرار بعض الأنشطة لا يثبت وحده حدوث انتهاك للخصوصية. .
تاريخ النشر: الخميس، 29 أكتوبر 2026 07:00 ص