وأظهر التحليل أن الركيزة التي تمتلك أفضل الخصائص الأولية لزراعة المحاصيل المحتملة لا تشغل سوى 0.14% من سطح المريخ.
وستساعد نتائج النمذجة الشاملة في تحديد المناطق ذات الأولوية لنشر القواعد المأهولة والمجمعات الزراعية المستقبلية.
وقد نُشرت الدراسة في مجلة CATENA.
من إله الحرب إلى مزارع المريخ.
تم تطوير التصنيف الجديد من قبل طالب الدراسات العليا دانيال إيرفينغ والأستاذ أليكس ماكبراتني، اللذان اقترحا تسمية أصناف تربة المريخ "أريتات" (Arets) نسبة لإله الحرب الإغريقي القديم آريس.
وكان الفلكيون في السابق يضعون خرائط منفصلة للجيولوجيا والمعادن والتركيب العنصري فقط.
أما البحث الجديد فقد جمع لأول مرة بيانات الأقمار الصناعية المدارية وخوارزميات النمذجة الحاسوبية لما يقرب من 800 مليون موقع، مشكّلا بنية متكاملة تغطي 92% من سطح الكوكب.
وقد تم تقسيم التربة إلى مجموعات حسب نسيجها والتركيب المعدني والحموضة وسماكة الطبقة ومحتوى أجزاء الطين والحصى.
ومن أجل اختبار قابلية النظام للتطبيق العملي قيّم الباحثون كل شكل من أشكال التربة وفق خمس خصائص بالغة الأهمية لتطور المجموع الجذري للنباتات.
وفاز بالمرتبة الأولى في التصنيف نوع التربة المسمى "نوهيباريث" (Nohibareth) الذي حصل على 0.93 نقطة على مقياس من صفر إلى واحد.
تاريخ النشر: 29.10.2026 | 03:00 GMT