آفاق التعاون الروسي الإفريقي في مجال الطاقة ناقش ضيفان في بث مشترك على قناة "RT" آفاق التعاون الروسي الإفريقي في مجال الطاقة وأثره في تحقيق التنمية السيادية للدول الأفريقية.

آفاق التعاون الروسي الإفريقي في مجال الطاقة

                  ناقش ضيفان في بث مشترك على قناة "RT" آفاق التعاون الروسي الإفريقي في مجال الطاقة وأثره في تحقيق التنمية السيادية للدول الأفريقية.
ملخص الخبر:

قال الدبلوماسي الروسي والسفير السابق ألكسندر زاسيبكين إن العالم يعيش مرحلة استثنائية، إذ يضاف إلى التعاون الاعتيادي في دخول أسواق وتقنيات جديدة ما تشهده الساحة الدولية من نزاعات وحروب وظروف طارئة.

زاسيبكين: مرحلة استثنائية.

قال الدبلوماسي الروسي والسفير السابق ألكسندر زاسيبكين إن العالم يعيش مرحلة استثنائية، إذ يضاف إلى التعاون الاعتيادي في دخول أسواق وتقنيات جديدة ما تشهده الساحة الدولية من نزاعات وحروب وظروف طارئة.

وأشار إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين تناول هذا الموضوع في كلمته أمام قمة الدول المصدرة للغاز، وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات استثنائية، والبحث عن طرق جديدة للإمدادات، وتطوير التعاون في مجال التقنيات استنادًا إلى الخبرة الروسية.

وأضاف أن روسيا باتت في "شبه قطيعة" مع أوروبا، ولذلك تبحث عن أسواق جديدة.

ماجد منير: لا تنمية بدون طاقة.

من جانبه، قال رئيس تحرير جريدة "الأهرام" المصرية ماجد منير إنه لا يمكن التحدث عن مستقبل القارة الإفريقية وتنميتها بمعزل عن الطاقة، فهي عنصر أساسي لكل الدول الإفريقية الساعية إلى نمو مستدام وتحقيق أهدافها التنموية.

وأوضح أن القارة تمتلك مقومات عديدة للطاقة، حتى بعيدا عن الوقود الأحفوري التقليدي الذي يشهد أزمة كبيرة في ظل التطورات الجيوسياسية، ومنها اضطراب مسارات الإمداد والمضائق، وهو ما ينعكس على أسواق الطاقة التي وصفها بأنها غير مستقرة منذ فترة، وربما يزداد الوضع تعقيدا.

ولذلك تتزايد الحاجة إلى البحث عن بدائل، ومنها الطاقة المتجددة.

واستشهد بالتجربة المصرية في هذا المجال، مؤكدا أن بعض مشاريعها قابل للتطبيق في دول أخرى.

الطاقة والسيادة.

تاريخ النشر: 29.10.2026 | 00:11 GMT