حجز ليفربول مقعده في الدور ربع النهائي من كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، بعدما أطاح بتشيلسي بركلات الترجيح (6-5)، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 على ملعب «أنفيلد»، في مواجهة شهدت عودة تشابي ألونسو وجوردان هندرسون إلى معقل فريقهما السابق، لكن هذه المرة بقميص المنافس.
وجاءت المباراة متكافئة بين الفريقين، قبل أن ينجح تشيلسي في افتتاح التسجيل في الدقيقة 40، بعدما احتسب الحكم دارين إنغلاند ركلة جزاء إثر تدخل من رايان غرافنبرخ على مويسيس كايسيدو داخل المنطقة.
جوش أتشيمبونغ لاعب تشيلسي يتنافس على الكرة مع برادلي باركولا لاعب ليفربول (أ.ب).
وتقدم جوردان هندرسون لحمل الكرة وسط صافرات استهجان جماهير أنفيلد، قبل أن يترك مهمة التنفيذ لمورغان روجرز، الذي نجح في خداع الحارس جيورجي مامارداشفيلي ومنح الفريق اللندني الأفضلية.
ولم تدم فرحة تشيلسي طويلاً، إذ حصل ليفربول على ركلة جزاء بعد ثلاث دقائق فقط، إثر لمسة يد على المدافع الفرنسي ويسلي فوفانا، انبرى لها الهولندي كودي غاكبو بنجاح، مسجلاً هدف التعادل وهدفه الحادي عشر في تاريخ مشاركاته بالمسابقة.
مايك بيندرز حارس تشيلسي يتصدى لتسديدة رونالد أراوخو لاعب ليفربول (د.ب.أ).
واضطر ألونسو إلى إجراء تبديل قبل نهاية الشوط الأول، بعد إصابة المدافع ماكسينس لاكروا، الذي غادر الملعب ليحل مكانه ليفي كولويل.
وفي الشوط الثاني، لجأ مدرب ليفربول أندوني إيراولا إلى مقاعد البدلاء، ودفع بفلوريان فيرتز وبرادلي باركولا بدلاً من لويس كوماس وجيمس ماكونيل، في محاولة لتعزيز الفاعلية الهجومية.
وكثّف أصحاب الأرض ضغطهم بحثاً عن هدف الفوز، لكن حارس تشيلسي مايك بيندرز تألق في التصدي لمحاولتين خطيرتين من رونالد أراوخو وباركولا، فيما أنقذ مامارداشفيلي مرماه من فرصة محققة لماركو باليسترا.
لاعبو ليفربول يتفاعلون خلال ركلات الترجيح أمام تشيلسي (أ.ب).
تاريخ النشر: نُشر: 23:01-28 أكتوبر 2026 م ـ 17 جمادي الأول 1448 هـ