مدرج جديد وسط الصحراء.. ماذا تبني قوات حفتر قرب الحدود المصرية؟

ملخص الخبر:

صور فضائية ترصد التحولات في مطار عدنlist 2 of 27 محطات في 5 ولايات..

تكشف صور الأقمار الصناعية أعمال إنشاء وتوسعة لمرفق جوي جديد في منطقة واحة جغبوب شرقي ليبيا، بالقرب من الحدود المصرية، في موقع لم تكن تظهر فيه منشآت للطيران خلال يونيو/حزيران 2025، قبل أن تتشكل ملامح مدرج رئيسي ومسارات جانبية ومنشآت مساندة على امتداد الأشهر التالية، وصولا إلى أكتوبر/تشرين الأول 2026.ويأتي ظهور المنشأة الجديدة في منطقة تخضع لسيطرة قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر، بالتزامن مع تقارير دولية توثق تطوير القدرات الجوية لهذه القوات، وتوسعة عدد من القواعد والمرافق العسكرية في شرق البلاد وجنوبها، وسط استمرار الانقسام العسكري والسياسي في ليبيا.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2تأهيل تحت نيران القصف..

صور فضائية ترصد التحولات في مطار عدنlist 2 of 27 محطات في 5 ولايات..

خريطة لهجمات الدعم السريع على كهرباء السودان خلال أسبوعend of listوفي هذا السياق، رصدت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة مراحل إنشاء الموقع عبر صور الأقمار الصناعية الملتقطة بواسطة شركة "بلانت" (Planet)، خلال الفترة الممتدة من 16 يونيو/حزيران 2025 إلى 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، لرصد التحولات التي طرأت على المنطقة، وتحديد التسلسل الزمني لأعمال التمهيد والإنشاء والتوسعة.وتظهر المقارنات الفضائية انتقال الموقع من أرض صحراوية خالية من المنشآت إلى مرفق يضم مدرجا طويلا ومسارات متصلة به، إلى جانب مساحات ومنشآت مساندة.صور تسلسلية توثق تحول مساحة صحراوية نائية في واحة جغبوب إلى قاعدة جوية عسكرية خلال الفترة من يونيو/حزيران 2025 وحتى أكتوبر/تشرين الأول 2026 (بلانت)ظهور المدرج الرئيسيتكشف صورة ملتقطة في 16 يونيو/حزيران 2025 طبيعة الموقع قبل ظهور الأعمال الإنشائية، وتبدو المنطقة في الصورة أرضا صحراوية مفتوحة.صورة فضائية تظهر الموقع الصحراوي في منطقة جغبوب قبل ظهور المدرج والمنشآت الجديدة، بتاريخ 16 يونيو/حزيران 2025 (بلانت)وبحلول 14 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تكشف صور الأقمار الصناعية تغيرا واضحا في الموقع، وظهور مسار طولي مستقيم داخل المنطقة الصحراوية، ويظهر هذا المسار ضمن مساحة خضعت لأعمال تمهيد وتسوية، في نمط هندسي يتوافق مع المراحل الأولى لإنشاء مدرج للطيران.

إعلان وفي صورة 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، تصبح حدود المسار الرئيسي أكثر وضوحا، مع اتساع المناطق التي خضعت لأعمال التسوية وظهور مسارات جانبية مرتبطة به.وتشير المقارنة بين الصورتين إلى تقدم الأعمال خلال شهر واحد، وانتقال الموقع من مرحلة شق المسار الرئيسي إلى تطوير أجزاء إضافية من البنية المرتبطة به.مقارنة فضائية تظهر بداية تشكيل المدرج الرئيسي وظهور المسارات الجانبية بين 14 أكتوبر/تشرين الأول و15 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 (بلانت)ظهور البنية الأساسيةكما تكشف صورة الأقمار الصناعية الملتقطة في 12 يونيو/حزيران 2026 تقدما كبيرا في الأعمال الإنشائية مقارنة بصور أواخر عام 2025، ويظهر المدرج الرئيسي بصورة أكثر انتظاما ووضوحا، إلى جانب مسارات متصلة به ومساحات مجاورة خضعت للتسوية.وتشير هذه التغيرات إلى أن الموقع تجاوز مرحلة التمهيد الأولي، وأصبح يضم البنية الأساسية للمرفق الجوي.صورة فضائية بتاريخ 12 يونيو/حزيران 2026 تظهر تطور المدرج الرئيسي والمسارات والمنشآت المجاورة له (بلانت)تفاصيل البنية التحتيةولمزيد من التحليل لمعالم المشروع، حصلت الوحدة على صورة فضائية عالية الدقة التقطت عبر شركة "فانتور" في 10 سبتمبر/أيلول 2026، والتي تتيح رؤية تفصيلية عن قرب للبنية التحتية للقاعدة الجوية.

وتظهر الصورة بوضوح المدرج الرئيسي المعبد، يوازيه مسار يمتد على طوله ويتصل به عبر ممرات تقاطع متعددة لتسهيل وتأمين حركة الطائرات.كما تبرز الصورة ساحات وقوف واسعة ومكتملة التمهيد مخصصة للطائرات، إلى جانب ظهور هياكل ومنشآت مساندة على الجانب الغربي للمدرج، مما يعكس مستوى هندسيا وعسكريا متقدما في تصميم هذه القاعدة، ويشير إلى تجاوز مرحلة التمهيد الترابي إلى مرحلة التجهيز التشغيلي المتقدم.صورة فضائية عالية الدقة توضح تفاصيل المدرج الرئيسي والمنشآت المساندة في قاعدة جغبوب بتاريخ 10 سبتمبر/أيلول 2026 (فانتور)توسعة المسارات والمنشآتفي صورتي 10 أغسطس/آب و14 سبتمبر/أيلول 2026، تتضح بصورة أكبر معالم المسارات الجانبية المتصلة بالمدرج الرئيسي، إلى جانب مساحات مستوية ومرافق مجاورة.وتظهر هذه المسارات ضمن تخطيط هندسي يتوافق مع ممرات حركة الطائرات بين المدرج ومناطق الوقوف أو الخدمات الأرضية، كما تشير المقارنة بين الصورتين إلى استمرار تطوير الموقع خلال النصف الثاني من العام، مع تبلور شكله العام واتساع بعض المساحات المجهزة.مقارنة فضائية تظهر تطور المسارات الجانبية والمناطق المجهزة حول المدرج في 10 أغسطس/آب و14 سبتمبر/أيلول 2026 (بلانت)وتكشف أحدث صورة فضائية ضمن سلسلة الرصد، والملتقطة في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مدرجا رئيسيا واضح المعالم، متصلا بمسارات جانبية، إلى جانب مساحات ومرافق أنشئت وتوسعت خلال الأشهر السابقة.وتُبرز المقارنة مع صورة يونيو/حزيران 2025 حجم التحول الذي شهده الموقع خلال نحو 16 شهرا، بعدما انتقل من أرض صحراوية مفتوحة إلى منشأة ذات بنية مهيأة للاستخدام الجوي.مقارنة فضائية بين 16 يونيو/حزيران 2025 و26 أكتوبر/تشرين الأول 2026 تظهر تحول الموقع من أرض صحراوية إلى مرفق جوي جديد (بلانت)موقع جغرافي مميزوتقع واحة جغبوب في أقصى شرق ليبيا، ضمن النطاق الصحراوي القريب من الحدود المصرية، جنوب مدينة طبرق، وتمنح هذه المنطقة موقعا جغرافيا مميزا بحكم قربها من الحدود ووقوعها ضمن الامتداد الصحراوي الذي يربط شرق ليبيا بمناطقها الداخلية.

إعلان ويتزامن ظهور المنشأة الجديدة مع تقارير دولية تشير إلى تطوير قوات شرق ليبيا لقدراتها الجوية خلال عامي 2025 و2026، رغم استمرار حظر الأسلحة المفروض على ليبيا بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي.كما يأتي رصد هذه الإنشاءات في ظل استمرار الانقسام العسكري في ليبيا، وتوسع البنية التحتية الجوية في مناطق سيطرة قوات حفتر شرقي البلاد وجنوبها، بالتزامن مع مساع أممية لتوحيد المؤسسة العسكرية وتعزيز أمن الحدود.

تاريخ النشر: Published On 28/10/202628/10/2026