حداد 3 أيام بإسبانيا عقب حادث تصادم القطارين بسبب خطأ بمركز التحكم

حداد 3 أيام بإسبانيا عقب حادث تصادم القطارين بسبب خطأ بمركز التحكم
ملخص الخبر:

أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، حالة الحداد لمدة 3 أيام بدءا من الغد، وذلك في أعقاب حادث تصادم قطارين فائقي السرعة أسفر عن مصرع 64 شخصا على الأقل وإصابة 80 آخرين.

أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، حالة الحداد لمدة 3 أيام بدءا من الغد، وذلك في أعقاب حادث تصادم قطارين فائقي السرعة أسفر عن مصرع 64 شخصا على الأقل وإصابة 80 آخرين.

وقال سانشيز - في تصريحات من موقع الحادث في «قشتالة لا مانتشا»، نقلتها قناة «فرنسا 24» - إن إسبانيا بأكلمها تعيش حالة من الحزن في أعقاب الحادث وأن الأولوية القصوى هي العثور على أكبر عدد من الناجين على قيد الحياة وتقديم الدعم والمساعدة ماديا ومعنويا للمصابين وأسر الضحايا، يليها التوصل إلى أسباب الحادث.

رئيس وزراء إسبانيا يعلن الحداد   كما أكد سانشيز أن السلطات المعنية تعمل على التوصل لسبب الحادث وأنه منخرط مع وزير النقل في هذه القضية، مشيرا إلى أنه في حالة وجود عطل أو مشاكل في أنظمة الأمن فسوف يتم التعامل مع ذلك، وأنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحول دون تكرار الحوادث المماثلة، خاصة وأن الحادث هو الثاني من نوعه منذ بداية العام الجاري.

وقد أعرب رئيس الوزراء عن تعازيه العميقة لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء للمصابين، كما أشاد باحترافية فرق الخدمة المدنية وغيرهم من المنخرطين في جهود رفع آثار الحادث وبجهود السلطات المحلية.

وزير النقل الإسباني: خطأ في مركز التحكم سبب تصادم القطارين بـ توليدو   وأفصح وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي، عن مؤشرات أولية تشير إلى أن قرارًا خاطئًا صادرًا من مركز التحكم المركزي لحركة القطارات، أسهم في وقوع حادث التصادم بين قطارين فائقي السرعة في إقليم توليدو وسط إسبانيا، في واقعة أثارت تساؤلات بشأن إجراءات السلامة وكفاءة أنظمة إدارة حركة السكك الحديدية.

وأوضح الوزير، وفقًا لتقارير إعلامية إسبانية، أن الحادث وقع بعدما سمح مركز التحكم التابع لشركة «أديف» (Adif)، المسؤولة عن البنية التحتية للسكك الحديدية، باستئناف حركة القطارات بصورة طبيعية، رغم وجود قطار متوقف على المسار نفسه، وهو ما يخالف الإجراءات المنظمة للتعامل مع أعطال أنظمة الإشارات والسلامة.

خللًا فنيًا أصاب نظام السلامة والإشارات الآلي المعروف «LZB»   وتشير المعلومات الأولية إلى أن خللًا فنيًا أصاب نظام السلامة والإشارات الآلي المعروف باسم «LZB» في وقت سابق من صباح الأربعاء، ما أدى إلى توقف عدد من القطارات على امتداد جزء من الخط الحديدي.

وبعد انتقال إدارة الحركة إلى مركز التحكم البشري، صدر قرار باستئناف السير، قبل أن يصطدم قطار تابع لشركة «رينفي» الحكومية بقطار آخر تشغله شركة «إيريو» الخاصة، كان متوقفًا على القضبان.

ووفقًا للتفاصيل التي أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فإن قطار «رينفي» استأنف رحلته بسرعة وصلت إلى نحو 200 كيلومتر في الساعة، قبل أن يصطدم بمؤخرة قطار «إيريو» بالقرب من محطة أوردا بإقليم توليدو، ما أدى إلى خروج عربات عن القضبان وسقوط بعضها على منحدر مجاور.

وأكدت التقارير أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد المسؤوليات والوقوف على الملابسات الفنية والإدارية التي سبقت التصادم، وسط تأكيدات رسمية بأن المعلومات المتاحة تمثل نتائج أولية وليست حكمًا نهائيًا بشأن أسباب الحادث.    .

تاريخ النشر: الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 09:03 م