السودان في الحسابات الروسية يعود ملف الوجود العسكري الروسي في البحر الأحمر إلى الواجهة مع القمة الروسية الأفريقية في موسكو.

السودان في الحسابات الروسية

                  يعود ملف الوجود العسكري الروسي في البحر الأحمر إلى الواجهة مع القمة الروسية الأفريقية في موسكو.
ملخص الخبر:

وقال صادق زادة إن الشراكة مع السودان مدخل لتعزيز الحضور الروسي في البحر الأحمر والقرن الأفريقي. وأكد أن مركز الدعم اللوجستي للبحرية الروسية المزمع إنشاؤه في السودان "لا يخدم موسكو وحدها"، بل يخدم أمن السودان والمنطقة أيضاً.

في هذا السياق تناول الباحث في العلاقات الدولية مراد صادق زادة علاقات موسكو بالخرطوم، خلال بث مشترك لقناة "RT" والتلفزيون القومي السوداني.

وقال صادق زادة إن الشراكة مع السودان مدخل لتعزيز الحضور الروسي في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

وأكد أن مركز الدعم اللوجستي للبحرية الروسية المزمع إنشاؤه في السودان "لا يخدم موسكو وحدها"، بل يخدم أمن السودان والمنطقة أيضاً.

مركز الدعم اللوجستي في بورتسودان.

أبرمت اتفاقية إنشاء مركز الدعم اللوجستي في بورتسودان بحسب صادق زادة، في عهد السلطات السابقة برئاسة عمر البشير.

وقال إن المركز قادر على استقبال أربع قطع بحرية في وقت واحد، بما لا يزيد على 300 فرد من العسكريين والمدنيين، وإن مدة استغلاله 25 عاماً.

وذكر أن التطورات الإقليمية والضغوط الغربية، ولا سيما الأمريكية، أثّرت في وتيرة التنفيذ، وأنه لا يمكن اتهام السودان بعدم القدرة على تنفيذ الاتفاقية.

ورأى أن بريطانيا لا تتيح للسودان فرصة الاستقرار السياسي بسبب إرثها الاستعماري.

وأضاف أن القاعدة تسهم في تأمين الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن الاتفاقية تشمل مزايا في التعاون العسكري والسياسي والتجاري والاقتصادي.

وقال إن روسيا تسعى إلى موطئ قدم عسكري في البحر الأحمر، لكنه شدد على حاجة المنطقة إلى الاستقرار.

تاريخ النشر: 28.10.2026 | 16:10 GMT