مندوب فلسطين بالجامعة العربية: غزة أكثر منطقة فى العالم تضم مبتورى الأطراف

مندوب فلسطين بالجامعة العربية: غزة أكثر منطقة فى العالم تضم مبتورى الأطراف
ملخص الخبر:

وأوضح أن إسرائيل حولت غزة إلى واحدة من أكثر مناطق العالم التي تضم مبتوري الأطراف، في ظل ما خلفته الحرب من إصابات جسدية بالغة، ألقت بظلالها على حياة آلاف الفلسطينيين، بينهم أطفال حُرموا من ممارسة حياتهم الطبيعية.

أكد السفير مهند عبد الكريم العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، أن الشعب الفلسطيني لن ينسى ولن يغفر ما ارتكبته إسرائيل بحق أبنائه وأرضه، مشددًا على ضرورة إنصاف الشعب الفلسطيني أمام المحاكم الإقليمية والدولية، وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين ومحاسبتهم على الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

وقال العكلوك، خلال فعالية لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتي استضافها السفير التركي في مصر، صالح موطلو شن في مقر إقامته بالقاهرة، إن الشعب الفلسطيني لا يملك خيارًا آخر في مواجهة الإبادة الجماعية سوى الصمود والبقاء على أرض فلسطين، مؤكدًا أن الفلسطينيين متمسكون بحقهم في الحياة والحرية والعدالة.

العكلوك: إسرائيل حولت غزة إلى واحدة من أكثر مناطق العالم التي تضم مبتوري الأطراف وأشار المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية إلى حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، موضحًا أن الفعالية شهدت مشاركة نحو 30 شخصًا من بين آلاف المصابين الذين فقدوا أطرافهم جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وأوضح أن إسرائيل حولت غزة إلى واحدة من أكثر مناطق العالم التي تضم مبتوري الأطراف، في ظل ما خلفته الحرب من إصابات جسدية بالغة، ألقت بظلالها على حياة آلاف الفلسطينيين، بينهم أطفال حُرموا من ممارسة حياتهم الطبيعية.

وتوقف العكلوك عند المعاناة الإنسانية للأطفال الذين فقدوا أطرافهم، قائلًا إن الطفل الذي يفقد ساقه يفقد معها قدرته على اللعب والحركة بصورة طبيعية، فيما تفقد طفلة يدها التي كانت تتمنى أن ترسم بها صورة والدها الشهيد أو علم فلسطين.

قصص إنسانية لضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة واستعرضت الفعالية قصصًا إنسانية لضحايا الحرب الإسرائيلية، من بينهم السيدة أمينة، التي فقدت ابنها وإحدى ساقيها، فيما أُصيبت ابنتها، بعدما قصفت إسرائيل الخيمة التي كانت تقيم فيها.

ولم تتوقف معاناة أمينة عند فقدان ابنها وإصابتها، إذ اضطرت إلى القدوم إلى مصر لتلقي العلاج، في رحلة تعكس جانبًا من المأساة التي يعيشها الجرحى الفلسطينيون الذين فقدوا أجزاء من أجسادهم وأفرادًا من أسرهم جراء الحرب.

وأكدت الشهادات الإنسانية أن فقدان أحد الأطراف لا يقتصر على الإصابة الجسدية، بل يغير تفاصيل الحياة اليومية للمصاب، ويحرم الأطفال من ممارسة أنشطتهم الطبيعية، ويترك آثارًا نفسية واجتماعية ممتدة على الضحايا وأسرهم.

كما سلطت الفعالية الضوء على قصة الطفل مؤيد، الناجي الوحيد من أسرته، الذي تتولى جدته رعايته بعد أن فقد أفراد أسرته جراء الحرب.

حرمان أطفال غزة من التعليم للعام الرابع على التوالي وفي سياق متصل، أشار العكلوك إلى استمرار حرمان أطفال قطاع غزة من حقهم في التعليم للعام الدراسي الرابع على التوالي، في ظل التداعيات الكارثية للحرب الإسرائيلية وما ألحقته من دمار بالمدارس والمؤسسات التعليمية.

تاريخ النشر: الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 06:37 م