وتشير مجلة Nature Ecology & Evolution، إلى أن هذا الاكتشاف يُعد الأول من نوعه في علم الأحياء القديمة.
ويوضح الباحثون أن الفقاريات البرية انتقلت مرارا عبر التاريخ التطوري إلى المحيطات، وتكيفت مع الحياة البحرية الكاملة.
وقد حدث ذلك لدى العديد من الثدييات والطيور والزواحف، لكن لم يُعثر سابقا على أدلة مؤكدة على وجود برمائيات عاشت بالكامل في البحر.
وربما يعود ذلك إلى أن جلدها لا يتحمل تأثير المياه المالحة.
ومع ذلك، سبق للعلماء أن عثروا على بصمتين هيكليتين يُعتقد أنهما تعودان إلى برمائيات من هذا النوع.
وتوصل فريق من علماء الحفريات الصينيين، بقيادة البروفيسور جيانغ دايونغ من جامعة بكين، إلى هذا الاكتشاف أثناء دراسة رواسب تعود إلى العصر الترياسي، تشكلت قبل نحو 237 مليون سنة في المنطقة التي تُعرف اليوم بمقاطعة قويتشو الصينية.
وكانت مساحات واسعة من الصين آنذاك مغطاة ببحار ضحلة وجزر بركانية، ما أتاح نشوء أنظمة بيئية فريدة في المناطق الساحلية.
وسبق أن عثر العلماء في هذه المناطق الساحلية على بقايا عظمية لبرمائيات تعود إلى العصر الترياسي، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على حفريات لها في مناطق داخلية بعيدة عن الساحل.
أما البروفيسور جيانغ دايونغ وزملاؤه، فقد عثروا على هذه البقايا أثناء دراسة رواسب في منطقة غوانلينغ الحالية، التي كانت تقع في العصر الترياسي تحت مياه عميقة، على بعد نحو 35 كيلومترا من أقرب الجزر واليابسة.
وعثر الباحثون هناك على هيكلين عظميين شبه كاملين لبرمائيات قديمة ضخمة تنتمي إلى رتبة التمنوسبونديلي.
تاريخ النشر: 28.10.2026 | 14:38 GMT