وقال الرئيس الروسي، في كلمة في منتدى "روسيا - إفريقيا" اليوم، إن التكلفة الإجمالية لمحطة الضبعة تبلغ نحو 25 مليار دولار، وإن الجزء الأكبر من هذا المبلغ يأتي من قروض روسية طويلة الأجل.
وأضاف أن المشروعات النووية الكبرى تتطلب استثمارات ضخمة، وأن تمويل مشروع الضبعة يمثل أحد أبرز أوجه التعاون الاقتصادي والاستراتيجي بين موسكو والقاهرة.
من جانبه، أكد أليكسي ليخاتشوف الرئيس التنفيذي لشركة "روساتوم" الروسية أن أعمال بناء محطة "الضبعة" النووية في مصر تسير بوتيرة متسارعة.
وقال ليخاتشوف خلال تفقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معرضا مخصصا لأحدث الحلول الروسية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، إن أعمال إنشاء محطة "الضبعة" النووية الوحيدة الجاري بناؤها حاليًا في إفريقيا، تسير على قدم وساق.
ونوه بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتابع شخصيا تفاصيل مشروعات الشركة، وعلى رأسها مشروع محطة "الضبعة" النووية في مصر.
وقال ليخاتشوف، خلال جلسة بعنوان "التقنيات النووية في إفريقيا: ننطلق نحو المستقبل"، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يولي مشروع الضبعة اهتماما شخصيا ويتابع تنفيذه ويتدخل لحل القضايا المرتبطة به، مشيرا إلى أن بوتين بدوره "يتابع تفاصيل جميع المشروعات، وفي مقدمتها المشروع المصري".
وأضاف أن مصر وروسيا تبحثان فرص التعاون في توطين تكنولوجيا المحطات النووية العائمة ومحطات الطاقة النووية صغيرة القدرة، إلى جانب التعاون في توفير الوقود النووي للمفاعلات الأربعة بمحطة الضبعة، مع التخطيط لإرسال أول شحنة من الوقود النووي إلى مصر في 2027.
وتقع محطة الضبعة على بعد نحو 350 كيلومترا من القاهرة، وتضم أربعة مفاعلات من طراز VVER-1200 من الجيل 3+، بإجمالي قدرة كهربائية تقترب من 4.8 جيجاوات.
وتتولى "روساتوم" أعمال التصميم والهندسة والمقاولات العامة للمشروع، الذي يمثل أول محطة نووية تنفذها الشركة في أفريقيا.
وبدأت أعمال إنشاء المفاعلين الأول والثاني في عام 2022، فيما انطلقت أعمال المفاعل الثالث عام 2023، وبدأ تنفيذ المفاعل الرابع في يناير 2024.
تاريخ النشر: 28.10.2026 | 14:07 GMT