بلومبيرغ: باكستان تغلق مجالها الجوي أمام شركات الطيران التايوانية

ملخص الخبر:

إعلان وقطعت باكستان علاقاتها الرسمية مع تايوان عام 1951 لصالح توثيق العلاقات مع الصين.ورغم أنه من غير الواضح دوافع باكستان لاتخاذ هذا القرار، إلا أن القيود المفروضة على المجال الجوي قد تتصاعد في أوقات التوترات الجيوسياسية.

أغلقت باكستان مجالها الجوي أمام شركات الطيران التايوانية دعما لسياسة "الصين الواحدة" التي تنتهجها بكين، وفق ما ذكرته وكالة بلومبيرغ.وأفادت الوكالة أن شركات الطيران التايوانية بدأت تغيير مسارات رحلاتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ حلّقت ما لا يقل عن 12 رحلة فوق روسيا منذ الأحد الماضي.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2رحيل فوكودا..

هل تفقد الصين واليابان قنوات احتواء الخلاف؟list 2 of 2من الحرب الكورية إلى تايوان..

هكذا توظف الصين الذاكرة التاريخية سياسياend of listوتُعدّ القيود الباكستانية أشدّ من تلك التي تفرضها الصين، والتي تسمح لشركات الطيران التايوانية بالتحليق فوق أراضيها.وأغلقت باكستان مجالها الجوي أمام شركات الطيران التايوانية دعما لسياسة الصين الواحدة التي تنتهجها بكين، في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، بحسب بلومبيرغ.وصرح وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، لوكالة بلومبيرغ الإخبارية اليوم الأربعاء، بأن وزارة الطيران (الباكستانية) تلتزم بسياسة الصين الواحدة "ولا يُسمح إلا لشركات الطيران الصينية بالتحليق فوق باكستان، وقد سمحنا فقط لشركات الطيران الصينية بالتحليق".وبدأت شركات الطيران التايوانية تغيير مسارات رحلاتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ لم تُحلّق شركتا "تشاينا إير" و"إيفا إيرويز" فوق باكستان منذ صباح 25 أكتوبر/تشرين الأول، كما حلّقت ما لا يقل عن 12 رحلة جوية تابعة لهما بين آسيا وأوروبا فوق روسيا منذ الأحد، وفق بيانات تتبع موقع فلايت رادار 24.وامتنعت كل من "تشاينا إير" و"إيفا إيرويز" عن التعليق.

ولم تُعلّق إدارة الطيران المدني التايوانية على تغيير مسار الرحلات، لكنها أكدت أنها لم تمنع شركات الطيران قط من التحليق فوق روسيا.طائرة "إيرباص" تابعة لشركة "إيفا إيرويز" التايوانية (رويترز)وتُعدّ القيود الباكستانية أشدّ من تلك المفروضة في الصين، التي تسمح لشركات الطيران التايوانية بالتحليق فوق أراضيها.

وتُعتبر تايوان قضية حساسة بالنسبة لبكين التي تعتبر هذه الجزيرة ذات الحكم الذاتي جزءا من أراضيها، وتعترض على تواصل شركائها مع تايبيه.

إعلان وقطعت باكستان علاقاتها الرسمية مع تايوان عام 1951 لصالح توثيق العلاقات مع الصين.ورغم أنه من غير الواضح دوافع باكستان لاتخاذ هذا القرار، إلا أن القيود المفروضة على المجال الجوي قد تتصاعد في أوقات التوترات الجيوسياسية.

واضطر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي إلى تأجيل زيارة دولة نادرة إلى  إسواتيني (دولة في أفريقيا الجنوبية) بعد أن أغلقت 3 دول أفريقية موالية للصين مجالها الجوي أمام طائرته.وازدهرت العلاقات بين الصين وباكستان في ظل مبادرة "الحزام والطريق" التي أطلقها الرئيس شي جين بينغ، والتي ضخت مليارات الدولارات من التمويل في هذه الدولة الواقعة في جنوب آسيا.كما ترتبط الدولتان بعلاقات عسكرية وثيقة، إذ تُعد الصين المورد الرئيسي للأسلحة إلى باكستان، وقد لفت تعاونهما أنظار العالم عندما استخدمت باكستان طائرات مقاتلة صينية الصنع من طراز "جيه-10 سي" خلال الصراع الذي دار مع الهند عام 2025.ولم تُفرض قيود رسمية تمنع شركات الطيران التايوانية من التحليق فوق روسيا، إلا أنها تجنبت هذا المجال الجوي منذ فبراير/شباط 2022 تماشيا مع نهج معظم شركات الطيران بآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.

وأدى ذلك لزيادة زمن الرحلات الجوية بين آسيا وأوروبا، فضلا عن ارتفاع تكاليف الوقود نتيجة قطع مسافات إضافية.

تاريخ النشر: Published On 28/10/202628/10/2026