دخلت عمليات فرز الأصوات لانتخابات الكنيست الـ26 مراحلها الحاسمة، حيث أفادت القناة 12 الإسرائيلية بفرز نحو 94 ألف صوت من أصوات الناخبين حتى الآن، وسط ترقب سياسي وشعبي مشدود لمعرفة النتائج الرسمية النهائية التي ستحدد وجهة الخريطة السياسية القادمة في إسرائيل.
وتأتي عمليات الفرز الأولية متزامنة مع تحديثات عينات القناة 12، والتي أظهرت تقارماً حاداً وتبدلاً طفيفاً في موازين القوى يمنح معسكر رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو التقدم بـ 53 مقعداً، في حين يتراجع المعسكر المنافس بقيادة زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت إلى 49 مقعداً، بينما تحافظ القوائم العربية على 18 مقعداً.
وعلى صعيد الأحزاب المنفردة، يتصدر حزب "الليكود" المشهد بواقع 27 مقعداً، يليه حزب "يشار" بنيله 21 مقعداً.
وفي أولى ردود الفعل الميدانية على هذه المؤشرات، أعلن غادي آيزنكوت تمسكه بخيار "التغيير"، مؤكداً أن الشعب صوّت ضد استمرار نتنياهو رئيساً للحكومة، ومشدداً على أن الذهاب نحو جولة انتخابات جديدة سيكون "خطأً كبيراً".
وفي السياق ذاته، صعّد أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، من هجومه مطالباً النائب العام بفتح تحقيق جنائي ضد نتنياهو بتهمة "الخيانة" لجر البلاد نحو مواجهة عسكرية عشية الانتخابات، داعياً أعضاء "الليكود" إلى التمرد والإطاحة بزعيمهم لتسهيل تشكيل حكومة يمين ليبرالية.
تاريخ النشر: الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 04:25 ص