وأوضح كارتايزر لصحيفة "إزفيستيا": "تجري حاليا مناقشات داخل مجلس الاتحاد الأوروبي بشأن تعيين مفاوض واحد أو أكثر.
وتتباين مواقف الدول الأعضاء بشدة، إذ لا يزال بعضها متشككا في مبدأ المفاوضات نفسه، بينما تسعى دول أخرى، ولا سيما سلوفاكيا، إلى تطبيع العلاقات الثنائية مع روسيا إلى أقصى حد".
ورأى أن تعيين أكثر من مفاوض واحد في الظروف الراهنة قد يعكس بصورة أفضل تنوع وجهات النظر داخل الاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الاتصالات الدبلوماسية بين روسيا وبعض الدول الأوروبية تحركات جديدة، كان أبرزها الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 27 أكتوبر، مع الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره.
ووفقا للكرملين، تناول الاتصال تسوية النزاع الأوكراني والترتيبات الأمنية المستقبلية، واتفق الزعماء على مواصلة التواصل المباشر.
وأكدت الرئاسة الفنلندية أن المبادرة جرت بالتشاور مع أوكرانيا، وأن ستوب وستوره لم يتحدثا باسم أوروبا بأكملها.
وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن موسكو تعتبر هذه الاتصالات بناءة وعملية، لكنها لا تنظر إلى الزعيمين باعتبارهما مفاوضين يمثلان أوروبا.
وكان بيسكوف قد أعلن في 25 أكتوبر أن روسيا سترحب بتعيين مفاوض أوروبي إذا كان يسعى بصدق إلى تسوية سلمية.
وفي تطور يعكس موقف سلوفاكيا الذي أشار إليه كارتايزر، عقدت موسكو وبراتيسلافا، في 26 أكتوبر، أول اجتماع للجنة الحكومية المشتركة منذ خمس سنوات.
وأعلن وزير العلوم والتعليم العالي الروسي فاليري فالكوف اتفاق الجانبين على تنشيط مجموعات العمل واستئناف المبادلات الثقافية وتعزيز التعاون الاقتصادي.
تاريخ النشر: 27.10.2026 | 23:49 GMT