بعد تصعيد حاد.. حكومة شرق ليبيا تسحب بيانها ضد ترامب سحبت حكومة شرق ليبيا المكلفة من مجلس النواب بيانها حيث انتقدت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ليبيا، مرحبة بما سمته موقفا إيجابيا جديدا للرئيس الأمريكي تجاه الشعب الليبي.

بعد تصعيد حاد.. حكومة شرق ليبيا تسحب بيانها ضد ترامب

                  سحبت حكومة شرق ليبيا المكلفة من مجلس النواب بيانها حيث انتقدت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ليبيا، مرحبة بما سمته موقفا إيجابيا جديدا للرئيس الأمريكي تجاه الشعب الليبي.
ملخص الخبر:

وقالت الحكومة الليبية في بنغازي برئاسة أسامة حماد في بيان جديد صدر مساء الثلاثاء، إنها قررت سحب بيانها السابق، في ضوء ردود الفعل الشعبية التي عكست بحسب تعبيرها اعتزاز الليبيين بوطنهم وما يتحلون به من أصالة وتسامح وكرم وضيافة.

وقالت الحكومة الليبية في بنغازي برئاسة أسامة حماد في بيان جديد صدر مساء الثلاثاء، إنها قررت سحب بيانها السابق، في ضوء ردود الفعل الشعبية التي عكست بحسب تعبيرها اعتزاز الليبيين بوطنهم وما يتحلون به من أصالة وتسامح وكرم وضيافة.

وأضافت أن الشعب الليبي يقابل المواقف الإيجابية بروح من المسؤولية والانفتاح، مؤكدة تقديرها للشعب الأمريكي ورئيسه، وتطلعها إلى تعزيز العلاقات الليبية الأمريكية وفتح آفاق أوسع للتفاهم والتعاون بين البلدين.

ويأتي القرار بعد أيام من إصدار الحكومة في 25 أكتوبر الجاري، بيانا شديد اللهجة أدانت فيه تصريحات ترامب بشأن ليبيا وشعبها، وطالبته بالتراجع عنها وتقديم اعتذار رسمي وواضح، معتبرة أن الإساءة إلى الدول والشعوب ذات السيادة تتعارض مع مبادئ الاحترام المتبادل والمسؤولية السياسية والدبلوماسية.

وكان ترامب قد أثار انتقادات ليبية واسعة بعدما وصف ليبيا إلى جانب اليمن وهايتي والصومال، بعبارة مهينة خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، في سياق حديثه عن الهجرة إلى الولايات المتحدة.

وكانت تصريحات الرئيس الأمريكي قد أثارت ردود فعل من مؤسسات ليبية في الشرق والغرب، كما استدعت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس القائم بالأعمال الأمريكي للاحتجاج رسميا.

وفي أعقاب هذه الانتقادات نشر ترامب رسالة أكد فيها احترامه للشعب الليبي، ووصفه بأنه شعب فخور وصامد ومضياف ويستحق السلام والازدهار، مشيرا إلى التعاون الأمريكي الليبي في مكافحة تنظيم "داعش"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ليبيا لا يمكن أن تظل ممرا للهجرة غير النظامية، وهو موقف أبقى ملف الهجرة حاضرا في خطابه بشأن العلاقات مع هذه البلاد.

وتأتي هذه التطورات في ظل الانقسام السياسي الليبي بين حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، والحكومة المكلفة من قبل مجلس النواب برئاسة أسامة حماد في شرق البلاد.

المصدر: RT.

وجه وزير الصحة الأمريكي روبرت إف.

كينيدي جونيور اتهامات تعميمية للعرب، قائلا إن نحو 500 مليون شخص لا ينتجون العلم أو الأدب ولا يفوزون بجوائز دولية كبرى.

تاريخ النشر: 27.10.2026 | 22:01 GMT