وقال بوتين خلال المحادثات التي جرت في موسكو، الثلاثاء: "أقترح أن نناقش اليوم القضايا الثنائية والدولية الراهنة، وأن نحدد خطواتنا المشتركة المقبلة.
ونلاحظ تطورا إيجابيا في العلاقات الروسية مع غينيا الاستوائية".
وأشار إلى امتلاك البلدين إمكانات كبيرة لزيادة التبادل التجاري وتنفيذ مشاريع استثمارية واعدة، ولا سيما في قطاعي الطاقة والتعدين.
وأكد الرئيس الروسي استمرار الحوار بين البلدين على مستوى وزارتي الخارجية، مشيرا إلى استئناف عمل السفارة الروسية في مالابو عام 2024، ووجود مجموعات برلمانية معنية بالتعاون مع غينيا الاستوائية في مجلسي الدوما والاتحاد الروسيين.
من جانبه، أعرب مباسوغو عن تقديره لجهود بوتين الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في إفريقيا، مشيدا بالدور الروسي في منطقة الساحل ووسط إفريقيا.
كما شكر موسكو على تعاونها في تدريب العسكريين من غينيا الاستوائية ورفع كفاءتهم، وطلب زيادة عدد المدربين العسكريين الروس للمساعدة في تأهيل الكوادر العسكرية لبلاده.
وفي تطور متصل، أعلن بوتين خلال القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، التي استضافتها موسكو الثلاثاء، تأييده أربع أولويات طرحها مباسوغو، تشمل إنهاء النزاعات، ورفض تطبيق القوانين الوطنية خارج حدود الدول، واحترام القانون البحري الدولي، والتوزيع العادل للأرباح.
وتشمل مجالات التعاون الواعدة بين البلدين صناعة النفط والغاز، والاستكشاف الجيولوجي، وتوليد الكهرباء، وصيد الأسماك، والطاقة النووية، بما فيها إمكانية إنشاء محطات نووية عائمة صغيرة القدرة، إلى جانب التعاون العسكري.
ووصل مباسوغو إلى موسكو للمشاركة في القمة الثالثة لمنتدى "روسيا – إفريقيا"، المقررة يومي 28 و29 أكتوبر، بمشاركة قادة وممثلين عن دول القارة.
وكان مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أعلن في 26 أكتوبر أن بوتين سيجري 24 لقاء ثنائيا خلال فعاليات قمتي منتدى الدول المصدرة للغاز و"روسيا – إفريقيا"، بينها خمسة لقاءات في 27 أكتوبر.
تاريخ النشر: 27.10.2026 | 20:31 GMT