بمعدل 21 خبرا يوميا.. ألبانيزي: الإعلام الإسرائيلي حرض على الإبادة بغزة

ملخص الخبر:

وسائل الإعلام في زمن الإبادة الجماعية"، الذي تناول الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2بعد فوز دا سيلفا..

اتهمت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي الحكومة الإسرائيلية بالتلاعب بالأخبار المتعلقة بالحرب لتقديم صورة مخالفة لما يحدث على الأرض جنبا إلى جنب مع إبادة الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرة إلى ضرورة محاسبة وسائل الإعلام التي شاركت في إخفاء الحقيقة.وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، عرضت ألبانيزي في إحاطة للأمم المتحدة نتائج تقرير جديد بعنوان "الحقيقة تحت الأنقاض..

وسائل الإعلام في زمن الإبادة الجماعية"، الذي تناول الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2بعد فوز دا سيلفا..

المعادن النادرة ورقة برازيلية للتفاوض بين الصين وأمريكاlist 2 of 2استدعوا الشرطة لطفل في الثالثة بسبب مهاراته الكروية بأمريكا..

ما القصة؟end of listوفي مقابلة مع قناة الجزيرة، قالت ألبانيزي إن إسرائيل تعمدت التخلص من الشهود خلال هذه الحرب من خلال قتل الصحفيين وتدمير البنية التحتية الإعلامية، فضلا عن استهداف عائلات العاملين في مجال الإعلام.وأشارت ألبانيزي إلى مقتل 300 صحفي بنيران إسرائيل خلال حربها على غزة، بينهم 70 قتلوا لأسباب انتقامية تتعلق بعملهم، مضيفة أنها قتلت 710 أشخاص من عائلات الصحفيين ودمرت 80% من البنية التحتية للإعلام في غزة سعيا لدفن الحقيقة.غالبية سكان قطاع غزة في خيام بعد تدمير بيوتهم (الجزيرة)تلاعب بالأخبارلفتت ألبانيزي إلى أن إسرائيل شددت قيودها على الصحافة ومنعت نشر أخبار معينة ومنعت الصحفيين من تغطية أحداث بعينها، وحظرت أو تلاعبت بعشرات آلاف الأخبار بمعدل 21 خبرا يوميا.وبالإضافة إلى ذلك، اتهمت ألبانيزي وسائل الإعلام الإسرائيلية وخصوصا القناتين الـ14 والـ12 بالتحريض على الإبادة، فضلا عن استخدام وسائل إعلام أخرى "لغة الإبادة"، وتعمدها وصف غزة بالسرطان.وقالت ألبانيزي إن وسائل الإعلام التي تحظى بالمصداقية مثل "بي بي سي"، والصحف التي يقرؤها الدبلوماسيون مثل "نيويورك تايمز" ، أخفت الحقيقة، وأعلت السردية الإسرائيلية.

إعلان وحتى شبكة "سي إن إن" الأمريكية التي وصفتها ألبانيزي بالأكثر مشاهدة، أخفت الحقيقة وأعلت الرواية الإسرائيلية، على نحو يمثل قتلا لمهنة الصحافة والإعلام، حسب وصفها.وقالت المقررة الأممية إن نيويورك تايمز انتقدت التقرير الأخير بدلا من أن تتناول ما جاء فيه، مشيرة إلى أن الصحيفة الأمريكية وصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" ، تمارسان الدور نفسه مع ما تقوم به إسرائيل حاليا في الضفة الغربية، وتصفان ما يجري بحق الفلسطينيين بأنه "رد على عملية مميتة أدت لمقتل إسرائيليين".وشددت على ضرورة وجود محاسبة للقائمين على هذه المؤسسات "لأن وسائل الإعلام عليها القيام بواجباتها وبتحقيقاتها اللازمة عندما يتعلق الأمر بجرائم وحشية"، وألا تكون مرتبطة بتلك الجرائم أو مشاركة فيها.

مشاركة في الجريمةوأوضحت أن إخفاء الحقيقة أو تهميش أصوات الضحايا أو التخفيف منها مع التركيز على سردية من يرتكبون الجرائم كما حصل في فلسطين يعتبر مشاركة في الجريمة، لافتة إلى استخدام مصطلحات مثل "الأطراف" التي تترتب عليها تداعيات.وطالبت ألبانيزي بالتحقيق مع وسائل الإعلام للنظر في ما تقوم به خلال هذه الأحداث، لأن إسرائيل تمتلك نفوذا ساعدها في نشر سرديتها عبر جماعات الضغط التي تعمل في الغرب، والتي قالت إنها تستند إلى أسباب أيديولوجية ومشاعر ضد العرب.وأكدت أن غياب الإرادة الدولية هو السبب الرئيسي لعدم محاسبة إسرائيل على هذه المجازر والجرائم الممنهجة التي ارتكبتها ضد الفلسطينيين، مشيرة إلى توافر الأدلة التي لا يتم استخدامها.لكنها أكدت في الوقت ذاته على ضرورة جمع هذه الأدلة "لأن المحاسبة تظل ممكنة لأنها مرهونة بالتغيرات السياسية"، مشيرة إلى أن المحاكم الدولية التي جرت سابقا بشأن الإبادة التي ارتكبت في رواندا ويوغسلافيا "أدانت بعض وسائل الإعلام بالمشاركة فيها".وأعربت عن اعتقادها بأن القادة الغربيين ربما كانوا سيغيرون موقفهم من إسرائيل لو أن وسائل الإعلام نشرت ما تقوم به تل أبيب من جرائم بحق الفلسطينيين، لأن الشعوب الغربية لا تؤيد دعم إسرائيل فيما تقوم به رغم عدم معرفتها بالحقائق كاملة.وقالت ألبانيزي إن ما قام به الإعلام الغربي في حرب غزة "أمر مخز" لأن بعض المؤسسات لم تتغاضَ عن قتل الفلسطينيين وإنما تغاضت عن قتل إسرائيل للصحفيين أيضا، مشددة على أهمية توثيق كل هذه الجرائم.وحذرت من التقاعس عن توثيق هذه الاتهامات، قائلة إن الأمر لا يتعلق بفلسطين فقط وإنما بالعالم كله، وإن زيادة الوعي ستحول دون قتل عشرات آلاف الأشخاص، وستعجل من المحاسبة.وختمت بالقول إن توثيق هذه الانتهاكات مهم جدا من أجل المستقبل وإن التمسك بمحاسبة مرتكبي الجرائم هو الذي جعلها تتحمل إهانات داخل الأمم المتحدة من أشخاص يفترض أن يكونوا في أقفاص المحاكمة، حسب تعبيرها.

تاريخ النشر: Published On 27/10/202627/10/2026