وزير الخارجية يستقبل أوائل الطلاب بالجامعات المصرية

ملخص الخبر:

‏‎وقدم وزير الخارجية خلال اللقاء عرضاً شاملاً لمحددات السياسة الخارجية المصرية ودائر حركاتها، ودور مصر كمركز اتزان للمنطقة يعمل على التهدئة من خلال جهود الوساطة، مستعرضاً في ذلك أبرز التطورات الإقليمية.

بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، نخبة من الطلاب والطالبات المتفوقين بالجامعات المصرية من مختلف الكليات والتخصصات، وذلك في إطار حرص وزارة الخارجية على تعزيز التواصل الدوري مع الطلاب والشباب، انطلاقًا من الإيمان بأهمية دعم الكفاءات الشابة المتميزة، وتمكينها من الإسهام بفاعلية في رسم مستقبل الوطن، وتحقيق تطلعاته في النمو والتنمية.

وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي أكد خلال اللقاء أن الطلاب والطالبات المتفوقين يمثلون ثروة قومية وركيزة أساسية في بناء المستقبل ودفع جهود التنمية، مشيراً لما تعقده الدولة من آمال على الشباب في مواصلة مسيرة التقدم والازدهار، وهو ما يتطلب منهم استمرار التحصيل العلمي والمعرفي ومواكبة أحدث ما توصل له العلم والتكنولوجيات الحديثة في كافة المجالات، متناولاً في هذا السياق أبعاد العمل الدبلوماسي، والمهارات والملكات الواجب توافرها لراغبي الانضمام للوزارة.  

‏‎وقدم وزير الخارجية خلال اللقاء عرضاً شاملاً لمحددات السياسة الخارجية المصرية ودائر حركاتها، ودور مصر كمركز اتزان للمنطقة يعمل على التهدئة من خلال جهود الوساطة، مستعرضاً في ذلك أبرز التطورات الإقليمية.

كما ألقى الضوء على دور الوزارة في حماية وصيانة المصالح الوطنية ورعاية أبنائها في الخارج.

‏‎تخلل اللقاء اجراء حوار تفاعلي بين وزير الخارجية والطلاب المتفوقين، استمع خلاله الوزير عبد العاطي إلى أفكارهم ومقترحاتهم، تناولت تطلعاتهم لتوفير منح دراسية لهم في الجامعات الأجنبية، حيث أشار الوزير إلي جهد سفارتنا في الخارج بالتعاون مع وزارة التعليم العالي في العمل علي زيادة أعداد المنح الدراسية، لاسيما الدراسات العليا منها بمختلف التخصصات.

وفي ختام اللقاء، أكد الوزير عبد العاطي أن الوزارة ستواصل تفاعلها مع الشباب والطلاب، وذلك من خلال تنظيم نماذج للمحاكاة لتدريبهم على أساليب ادارة الأزمات الدولية، في إطار التوعية بالدور النشط للسياسة الخارجية المصرية على الساحتين الإقليمية والدولية، وسعياً لترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.