بدأت القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز أعمالها في العاصمة الروسية موسكو اليوم الثلاثاء، حيث يناقش المشاركون التطورات في أسواق الطاقة العالمية وسبل تعزيز التعاون بين أكبر الدول المنتجة والمصدرة للغاز الطبيعي في العالم.وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -في كلمة خلال افتتاح القمة اليوم- إن "دور الغاز بوصفه أساسا للطاقة العالمية سيتعزز في مختلف القطاعات"، وأضاف أن "علينا إيجاد طرق نقل جديدة للغاز من خلال التعاون فيما بيننا".قصص مقترحة list of 4 itemslist 1 of 4انكماش بنسبة 1.3%..
كيف تعصف حرب إيران باقتصاد الشرق الأوسط؟list 2 of 4إغلاق الحدود مع إيران يفاقم أزمة غاز الطهي في باكستانlist 3 of 4الغاز الأوروبي يتجاوز 97 يورو لأول مرة منذ 2022list 4 of 4بيرول: أسواق الطاقة لن تعود في 2027 إلى مستويات ما قبل الحربend of listوتابع: "علينا أن نبني خريطة تعاون ثابتة، وهذا مجال مهم في المنتدى الحالي"، مشيرا إلى أن بلاده تعمل على تعزيز سيادتها في مجال الغاز وتتخذ قرارات بشأن المجالات الجديدة.من جهتها، نقلت وكالة تاس الروسية عن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قوله إن قطاع الغاز العالمي يحتاج إلى منصة للحوار بمنأى عن التسييس، مؤكدا أن "منتدى الدول المصدرة للغاز يمكنه القيام بهذا الدور".وأضاف أوشاكوف، وفق ما نقلته وكالة تاس، أن قطاع الغاز العالمي يواجه تحديات في ظل تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط -أحد مراكز إنتاج الغاز المهمة عالميا- وفي ظل استهداف "خطوط أنابيب الغاز الروسية نورد ستريم، وفرض قيود غربية غير مشروعة على توريد الغاز والمعدات والتقنيات المرتبطة به".ويشارك في المنتدى قادة دول أفريقية منتجة للغاز، وسيشاركون أيضا في القمة الروسية الأفريقية المنعقدة في موسكو في 28 و29 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف تحدث عن التحديات التي تواجه قطاع الغاز حاليا (رويترز)إعلان موسكووخلال اجتماع لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء بالمنتدى والمراقبين أمس الاثنين في موسكو، أشار وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف إلى التحديات التي تواجه قطاع الغاز العالمي حاليا، ومن أبرزها تعطل الملاحة في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
إعلان وأضاف تسيفيليف أن "القيود الأحادية غير القانونية المفروضة على الدول الأعضاء في المنتدى"، ومن بينها روسيا وإيران وفنزويلا، قد فاقمت من تقلبات السوق وأدت إلى ارتفاع أسعار المستهلكين.وأقر وزراء الطاقة بالدول الأعضاء في المنتدى مسودة "إعلان موسكو" التي ترسي 3 مبادئ جوهرية، وهي: المساواة في مجال الطاقة، والحياد التكنولوجي، وتكافؤ فرص الوصول للطاقة.ومن المتوقع أن يتم إقرار المسودة رسميا اليوم الثلاثاء خلال قمة قادة الدول المصدرة للغاز التي يترأسها بوتين.تعطل الملاحة بمضيق هرمز تسبب في نقص المعروض العالمي من الغاز الطبيعي المسال (رويترز)أهمية منتدى الدول المصدرة للغازوأُسس منتدى الدول المصدرة للغاز عام 2001، ويضم حاليا 12 عضوا: روسيا، والجزائر، ومصر، وقطر، والإمارات، وإيران، وليبيا، ونيجيريا، وترينيداد وتوباغو، وفنزويلا، وبوليفيا، وغينيا الاستوائية.كما يضم المنتدى 8 دول بصفة مراقب، وهي أنغولا، وأذربيجان، والعراق، وماليزيا، وموريتانيا، وموزمبيق، وبيرو، والسنغال.
وزن كبير للأعضاء بالمنتدىوتمتلك الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز والدول المراقبة فيه نحو 70% من احتياطات الغاز الطبيعي العالمية، وفق موقع المنتدى، تشكّل 38% من الإنتاج العالمي الذي يتم تسويقه، وتسهم بنسبة 42% من صادرات الغاز العالمية إجمالا، سواء عبر الأنابيب أو الغاز الطبيعي المسال، ونحو 47% من صادرات الغاز الطبيعي المسال وحدها.ويوضح موقع المنتدى أن أهدافه الإستراتيجية تشمل: تعزيز دور الغاز الطبيعي في تحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
ضمان تقييم عادل ومنصف للغاز الطبيعي.
تطوير التقنيات الحديثة في قطاع الغاز الطبيعي.
تعزيز المكانة الدولية لمنتدى الدول المصدرة للغاز بوصفه منصة عالمية للحوار بشأن الطاقة.
تاريخ النشر: Published On 27/10/202627/10/2026