مؤتمر الدوحة لسلاسل الإمداد يناقش اضطرابات هرمز ويدعو لتشكيل غرفة عمليات خليجية

ملخص الخبر:

من الصدمات إلى الصمود" (الجزيرة) هرمز وتداعيات اضطراب الملاحةوشكلت تداعيات اضطراب الملاحة في مضيق هرمز محورا رئيسيا للجلسة الأولى، التي تناولت سلاسل الإمداد والتوريد في أوقات الأزمات، والتحديات المشتركة والحلول الوطنية.

دعا الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن بن حمد العطية إلى تشكيل لجنة خليجية مشتركة للتعامل مع أزمات سلاسل الإمداد والتوريد، تعمل بمثابة غرفة عمليات لتبادل المعلومات وتنسيق المواقف والاستجابة السريعة للاضطرابات التي تواجه حركة التجارة في المنطقة.وجاءت الدعوة خلال أعمال مؤتمر قطر الرابع لسلاسل الإمداد والتوريد تحت شعار "سلاسل الإمداد في زمن الأزمات..

من الصدمات إلى الصمود" الذي عقد اليوم الثلاثاء بالعاصمة الدوحة، وسط تحذيرات من تأثير الأزمات الجيوسياسية وتعطل الممرات البحرية في الأمن الغذائي والاقتصادي، وضرورة الانتقال من الاستجابة للأزمات إلى الاستعداد المسبق لها.الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن بن حمد العطية (الجزيرة)لجنة خليجية مشتركة لمواجهة الأزماتوقال العطية، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، إن المنطقة تواجه ظروفا إقليمية ودولية معقدة، في ظل اضطرابات متسارعة بخطوط التجارة العالمية وتراجع حجم البضائع الواردة والمصدرة من منطقة الخليج.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2قطر: تحركات دبلوماسية متواصلة لاحتواء الأزمة بين واشنطن وطهرانlist 2 of 2“حين تنطق أخشاب البيوت القديمة”..

متاحف قطر تحول ذكريات الأجداد إلى أرشيف شعبي مفتوحend of listوشدد على أهمية تعزيز التعاون الخليجي المشترك، داعيا إلى إنشاء لجنة ضمن إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية تتولى تبادل المعلومات وتنسيق المواقف والاستجابة السريعة للأزمات الناتجة عن اضطراب سلاسل الإمداد.وأوضح أن اللجنة المقترحة ستكون بمثابة "غرفة عمليات خليجية تضمن التنسيق الفوري واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب".وأكد الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون أن العمل الخليجي المشترك يمثل أداة أساسية لمواجهة الأزمات، مشيدا بما اتخذته قطر من خطوات للتحوط الإستراتيجي وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.وكيل وزارة المواصلات بدولة قطر محمد بن عبد الله المعاضيد (الجزيرة)المرونة قبل الكفاءة التشغيليةوفي نفس السياق أكد وكيل وزارة المواصلات محمد بن عبد الله المعاضيد أن سلاسل الإمداد لم تعد مجرد منظومة اقتصادية وتجارية، بل أصبحت ركيزة لأمن الدول واستقرارها وقدرتها على مواجهة الأزمات.

إعلان وقال المعاضيد إن النظرة التقليدية لسلاسل الإمداد قامت على تعظيم الكفاءة التشغيلية، لكن توالي الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية والصحية أعاد ترتيب الأولويات، وأثبت أن الكفاءة وحدها لم تعد كافية.وأضاف أن "المعيار الحاسم اليوم هو مرونة سلاسل الإمداد، أي قدرتها على الصمود والتكيف والتعافي"، مشددا على أن بناء هذه المرونة يتطلب رؤية وطنية متكاملة تجمع جهود القطاعين العام والخاص.حذر المؤتمر من الاعتماد على مصدر واحد أو مسار تجاري واحد أو منفذ محدد (الجزيرة)وحذر من الاعتماد على مصدر واحد أو مسار تجاري واحد أو منفذ محدد، معتبرا أن ذلك يمثل نقطة ضعف إستراتيجية قد تهدد أمن الإمدادات عند وقوع اضطرابات مفاجئة.وأشار إلى أن توافر السلع في الأسواق العالمية لا يعني بالضرورة القدرة على الوصول إليها، موضحا أن أمن الإمداد يتطلب تنويع الموردين وتأمين المسارات والمنافذ والاحتفاظ باحتياطيات إستراتيجية كافية من السلع الأساسية.وقال المعاضيد إن "مرونة سلاسل الإمداد لا تبنى في قلب الأزمة، بل تصنع قبلها"، عبر التخطيط الاستباقي وتطوير البنية التحتية وبناء منظومات متقدمة للمعلومات والإنذار المبكر تتيح لصناع القرار التدخل قبل اتساع الاضطرابات.محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر (الجزيرة)غرفة قطر: تنويع الاستيراد وتوسيع خيارات النقلمن جانبه، قال النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر محمد بن طوار الكواري إن التحديات الجيوسياسية غير المسبوقة جعلت سلاسل الإمداد عنصرا إستراتيجيا يرتبط بالأمن الاقتصادي والغذائي واستمرارية الإنتاج واستقرار الأسواق.وأوضح أن الاضطرابات الأخيرة أظهرت ضرورة بناء سلاسل إمداد مرنة ومتنوعة، قادرة على التكيف مع تغير مسارات التجارة العالمية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.وكشف أن غرفة قطر عقدت، عبر لجانها القطاعية، سلسلة لقاءات مع ممثلي قطاعات الأعمال خلال الأزمة الأخيرة، لرصد التحديات التي تواجه الشركات، مشيرا إلى أن معظمها ارتبط بسلاسل الإمداد والتوريد.وأضاف أن الغرفة تعمل على نقل مرئيات القطاع الخاص إلى الجهات المعنية والمساهمة في إيجاد حلول تسهل حركة التجارة وتخفض التكاليف التشغيلية.وشدد الكواري على أهمية تشجيع الشركات على الاستثمار في الخدمات اللوجستية وتطوير قدراتها التشغيلية، وبناء شراكات إقليمية ودولية، مؤكدا أن التحول الرقمي والابتكار يجب أن يؤديا دورا أكبر في تطوير القطاع خلال المرحلة المقبلة.رئيس تحرير جريدة "الشرق" جابر الحرمي (الجزيرة)استثمارات قطر في مواجهة الاضطراباتوفي نفس السياق أكد رئيس تحرير جريدة "الشرق" جابر الحرمي أن الأزمات المتعاقبة أثبتت أن كفاءة سلاسل الإمداد لا تقاس فقط بسرعة وصول البضائع أو انخفاض تكاليف النقل، وإنما بقدرتها على الاستمرار والتكيف مع الظروف الاستثنائية.وقال الحرمي إن الصمود يبدأ قبل وقوع الأزمات، عبر التخطيط والاستثمار في البنية التحتية وتنويع مصادر التوريد وتعزيز الشراكات.وأشار الحرمي إلى أن استثمارات قطر في ميناء حمد ومطار حمد الدولي والمناطق الحرة وشبكات النقل والتخزين أسهمت في تعزيز مرونة المنظومة اللوجستية وتوسيع شراكاتها التجارية.مؤتمر قطر الرابع لسلاسل الإمداد والتوريد تحت شعار "سلاسل الإمداد في زمن الأزمات..

من الصدمات إلى الصمود" (الجزيرة) هرمز وتداعيات اضطراب الملاحةوشكلت تداعيات اضطراب الملاحة في مضيق هرمز محورا رئيسيا للجلسة الأولى، التي تناولت سلاسل الإمداد والتوريد في أوقات الأزمات، والتحديات المشتركة والحلول الوطنية.

إعلان واستعرضت مديرة الجلسة الدكتورة بثينة الأنصاري، تأثير تعطل الملاحة في المضيق في تجارة الطاقة والغذاء، وما ترتب عليه من ارتفاع تكاليف النقل والشحن واضطراب تدفق السلع.وأكدت نورة الدوسري، وهي مديرة مشاريع بمكتب التحول الرقمي بوزارة المواصلات، أهمية تعزيز جاهزية البنية التحتية الرقمية واستمرارية الخدمات في مواجهة الأزمات، مشيرة إلى ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة، وفي مقدمتها جائحة كورونا، لتطوير خطط الاستجابة للطوارئ.

كما شددت على دور التحول الرقمي وتوفير بنية تقنية متطورة في ضمان استمرارية الأعمال والخدمات الحيوية وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.المتحدثون في الجلسة الأولى في مؤتمر سلاسل الإمداد والتوريد بالدوحة (الجزيرة)وشدد مدير إدارة التموين والمخزون الإستراتيجي بوزارة التجارة والصناعة عبد الرحمن السوادي على أهمية تعزيز منظومة الأمن الغذائي في دولة قطر، من خلال ضمان استمرارية تدفق السلع الأساسية، وتعزيز المخزون الإستراتيجي لمواجهة الأزمات.

وأشار إلى ضرورة تعزيز الرقابة على الأسواق والأسعار، بما يضمن استقرار السوق المحلي وحماية المستهلك في مختلف الظروف.وسلط حمد هادي الهاجري مدير إدارة الأمن الغذائي بوزارة البلدية الضوء على أهمية تعزيز الإنتاج المحلي لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وضمان سلامة الأغذية وتطوير البنية التحتية المسؤولة عن التبريد والتخزين، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز التجارة الدولية وتنويع مصادر الاستيراد للحد من أخطار الأزمات.

كما شدد على أهمية وضع خطط لإدارة الأخطار، وتوفير مخزون إستراتيجي من السلع الأساسية، وتعزيز الرقابة على الأسواق لضمان استقرار الإمدادات الغذائية.الجلسة الثانية في المؤتمر ركزت على كفاءة العمليات وإدارة الأخطار وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد (الجزيرة)إدارة الأخطار وحماية عقود التوريدوفي الجلسة الثانية، ركزت المناقشات على كفاءة العمليات وإدارة الأخطار وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، بمشاركة ممثلين عن وزارة المواصلات وموانئ قطر وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وخبراء قانونيين.وطرح مدير الجلسة الدكتور محمود المدهون قضية الموازنة بين تسريع تدفق البضائع في الموانئ والالتزام بإجراءات السلامة، إلى جانب أهمية اختبار خطط الطوارئ وتطوير مؤشرات تقيس قدرة المؤسسات على الاستجابة للأزمات.وأكد عبد العزيز المهندي مدير إدارة السلامة البحرية بوزارة المواصلات الضوء على أهمية التكامل اللوجستي بين دول الخليج، وتعزيز التعاون في مجالات النقل والتأمين والإجراءات الجمركية، إلى جانب دور الدعم الحكومي والقرارات الإستراتيجية في رفع كفاءة سلاسل الإمداد وقدرتها على مواجهة الأزمات.كشف المؤتمر عن أن الاضطرابات الأخيرة أظهرت ضرورة بناء سلاسل إمداد مرنة ومتنوعة (الجزيرة)وشدد عبد الرحمن إبراهيم المرزوقي مدير إدارة الصحة والسلامة والأمن والبيئة بموانئ قطر على أهمية تحقيق التوازن بين إجراءات السلامة وخفض التكاليف ورفع الكفاءة التشغيلية، مؤكدًا ضرورة تقييم الأخطار بالتنسيق مع الجهات المعنية، وتعزيز التعاون الحكومي في التعامل مع الشحنات الخطرة.واستعرض المرزوقي أهمية تطوير خطط الطوارئ واستمرارية الأعمال، وإجراء الاختبارات الدورية لضمان الجاهزية والاستجابة الفعّالة للأزمات، بما يسهم في تعزيز سلامة العمليات ومرونة سلاسل الإمداد.تناولت الجلسة الثالثة دور الجامعات في إعداد الكفاءات وربط الأبحاث العلمية باحتياجات قطاع النقل والخدمات اللوجستية (الجزيرة)الابتكار والتنبؤ بالأزماتوتناولت الجلسة الثالثة مستقبل سلاسل الإمداد ودور المعرفة والابتكار والتحول المستدام، وركزت محاورها على توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والتقنيات الرقمية، بما فيها "البلوك تشين"، في تحسين كفاءة العمليات ومراقبة حركة الشحنات والتنبؤ بالاختناقات اللوجستية.

إعلان كما تناولت دور الجامعات في إعداد الكفاءات وربط الأبحاث العلمية باحتياجات قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وتعزيز الاستدامة وكفاءة استخدام الموارد.وأظهرت محاور المؤتمر اتجاها نحو تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، وتطوير خطط الاستجابة والإنذار المبكر وتنويع مسارات الإمداد، بهدف تقليل أثر الاضطرابات الإقليمية والدولية وضمان استمرار تدفق السلع والخدمات الأساسية.

تاريخ النشر: Published On 27/10/202627/10/2026