وأشار وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري أرصوي إلى أن هذه الآثار اكتشفت أثناء أعمال التنقيب في موقع تافشانلي هويوك في كوتاهية، بين أنقاض منزل احترق خلال العصر البرونزي، ويبدو أنها تعود لكلب ركض على طوب طري كان جزءا من جدار المنزل، وحفظت آثار قدمه على الطوب منذ نحو 4000 سنة.
كان الطوب الطيني مادة بناء شائعة في الأناضول خلال العصر البرونزي، وكان العمال يخلطون التراب والماء والقش، ويشكلون الطوب، ثم يتركونه ليجف تحت أشعة الشمس، ووفقا لإحدى الفرضيات، مرّ حيوان من خلاله بينما كان الطين لا يزال طريا، عندما جفّت المادة، ثبتت آثار أقدامه، ثم استُخدم الطوب في بناء جدار المنزل، وبقي هناك حتى اندلاع الحريق، فحفظه الركام وآثار الأقدام حتى يومنا هذا.
ومنذ عام 2021 يدرس علماء الآثار تاريخ الاستيطان في الموقع خلال العصر البرونزي، وفي عام 2024، اكتُشف هناك ختم أسطواني من الفايانس عمره 3750 عاما في طبقة أثرية تعود إلى نهاية المستعمرات التجارية الآشورية، إذ أشار اكتشافه إلى مشاركة مجتمعات غرب الأناضول في شبكات تجارية امتدت إلى وسط وشرق الأناضول.
ومن الاكتشافات الأخرى بقايا بندق عمرها 4200 عام، وفخار، ونفايات تشكيل المعادن، وتماثيل صغيرة على شكل بومة تشبه تلك الموجودة في مدينة طروادة القديمة.
المصدر: mail.ru.
اكتشف علماء الآثار مجموعة من الجرار الرومانية القديمة في قاع بحر ليغوريا، يُرجح أنها تشير إلى حطام سفينة.
لكن المفاجأة أن الموقع نفسه سبق اكتشافه.
حقّق علماء الآثار اليونانيون واحدا من أهم الاكتشافات في مياه بحر إيجة خلال السنوات الأخيرة.
عثرت وحدة حماية التراث الثقافي التابعة لقوات الدرك الإيطالية (كارابينييري) قبالة سواحل صقلية على حطام سفينة رومانية محاطة بمئات الجرار الفخارية القديمة.
تكشف آلاف "المفكّرات" المكتوبة على جرار مكسورة وغيرها من القطع الفخارية، عن تفاصيل الحياة اليومية في مصر القديمة قبل 2000 عام، وفقا لعلماء الآثار.
تاريخ النشر: 27.10.2026 | 10:18 GMT