الدماغ قد يتنقل بين نسختين من الواقع 15 مرة في الثانية وجدت دراسة حديثة أن الدماغ قد يتنقل باستمرار بين نسختين من الواقع، إحداهما يتم إدراكها بوعي، والأخرى يعالج معلوماتها دون الشعور بها، بمعدل يصل إلى 15 مرة في الثانية.

الدماغ قد يتنقل بين نسختين من الواقع 15 مرة في الثانية

                  وجدت دراسة حديثة أن الدماغ قد يتنقل باستمرار بين نسختين من الواقع، إحداهما يتم إدراكها بوعي، والأخرى يعالج معلوماتها دون الشعور بها، بمعدل يصل إلى 15 مرة في الثانية.
ملخص الخبر:

فعلى سبيل المثال، يقع أنفنا ضمن مجال رؤيتنا، لكننا لا ننتبه إليه معظم الوقت. ولسنوات طويلة، حاول العلماء فهم كيفية تحديد الدماغ المعلومات التي تصل إلى وعينا، وتلك التي تبقى خارج إدراكنا.

ويستقبل الدماغ في كل لحظة كما هائلا من المعلومات البصرية يفوق قدرتنا على الانتباه إليها جميعا، لذلك يمنح الأولوية لبعضها ويتجاهل أخرى.

فعلى سبيل المثال، يقع أنفنا ضمن مجال رؤيتنا، لكننا لا ننتبه إليه معظم الوقت.

ولسنوات طويلة، حاول العلماء فهم كيفية تحديد الدماغ المعلومات التي تصل إلى وعينا، وتلك التي تبقى خارج إدراكنا.

وفي دراسة جديدة، سعى علماء بقيادة الدكتورة جانيس هيسي من جامعة كاليفورنيا في بيركلي إلى معرفة ما إذا كانت هذه العملية تتغير بمرور الوقت.

كيف يختار الدماغ ما نراه؟.

لفهم هذه العملية، استخدم العلماء تقنية تعرف باسم "كبت الوميض ثنائي العين"، تقوم على عرض صورتين مختلفتين على العينين، بحيث تهيمن إحداهما على الإدراك الواعي، بينما تتراجع الأخرى عن الوعي.

وتُجرى التجربة على النحو الآتي:.

وتتيح هذه التقنية للعلماء دراسة كيفية استجابة الدماغ للصور التي يتم إدراكها بوعي، مقارنة بالصور التي لا ننتبه إليها.

نشاط عصبي يتبدل 15 مرة في الثانية.

في هذه الدراسة، زرع العلماء أقطابا كهربائية دقيقة في أدمغة قردين من فصيلة المكاك، داخل مناطق مسؤولة عن معالجة المعلومات البصرية والتعرف على الوجوه.

تاريخ النشر: 27.10.2026 | 10:22 GMT