أبرزت الحملة التوعوية "واعى – دليلك لفهم البيانات"، والتى أطلقتها وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج مصطلح "الوضع التاريخى والقانونى القائم فى القدس Status Quo".
حملة واعي توضح مفهوم الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وذكرت الحملة - فى يومها الثاني اليوم الثلاثاء، أن "الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس" هو مجموعة الترتيبات التاريخية التي تنظم إدارة الأماكن المقدسة في القدس وممارسة الشعائر الدينية بها، والتي يعود أقدمها إلى عام 1757 في العهد العثماني، ولذلك فإن الدعوة إلى "الحفاظ على الوضع القائم" تعني عدم اتخاذ إجراءات تغير هذه الترتيبات.
وكانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج قد أطلقت أمس الاثنين، حملة توعوية بعنوان “واعي – دليلك لفهم البيانات” والتي تشمل سلسلة من المنشورات التوعوية التي تقدم شرحا مبسطا للمصطلحات والمفاهيم الدبلوماسية المستخدمة في البيانات الرسمية، بأسلوب سهل ومباشر، بما يسهم في تعزيز الوعي بالشئون الخارجية وفهم المواقف المصرية.
القدس الشرقية أولى محطات حملة واعي وقد استهلت الوزارة الحملة أمس بالتعريف ب"القدس الشرقية" حيث ذكرت أنها "الجزء من مدينة القدس الذي احتلته إسرائيل خلال حرب يونيو 1967، ويشمل عدة مناطق أهمها البلدة القديمة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وتعد وفق الموقف الفلسطيني والعربي وقرارات الأمم المتحدة جزءا من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية في إطار حل الدولتين".
تاريخ النشر: الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 12:20 م