فتحت مراكز الاقتراع في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، أبوابها في انتخابات حاسمة لاختيار أعضاء الكنيست للمرة الأولى منذ حرب الإبادة الجماعية على غزة والحربين على لبنان وإيران.ومن المقرر أن يحسم الناخبون مواقفهم بشأن ملفات رئيسية، أبرزها التحقيق في الإخفاقات التي سمحت بوقوع "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتجنيد الإجباري لليهود المتدينين والاقتصاد.
وهذه أبرز الملفات التي تشكل محور الانتخابات البرلمانية:قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2إسرائيل: القبض على مصري اجتاز السياج الحدوديlist 2 of 2بالأرقام والخرائط..
كل ما تحتاج لمعرفته عن انتخابات الكنيستend of listالمساءلة عن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأولطالب العديد من الإسرائيليين بتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة للنظر في أسباب الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 غير المسبوق من غزة على جنوب إسرائيل.وجاء الهجوم الذي شنته المقاومة الفلسطينية ردا على الانتهاكات الإسرائيلية بحق القطاع المحاصر منذ عام 2007 والاعتداءات اليومية على الأقصى والفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وفق بيانات المقاومة.وتسبب الهجوم في تسجيل أكبر خسائر في تاريخ إسرائيل، مسجلا 1221 قتيلا، بحسب البيانات الإسرائيلية، فضلا عن إحداثه صدمة وطنية عميقة لا تزال تداعياتها ظاهرة على الحياة السياسية والمجتمع والوعي الجماعي في إسرائيل.صورة نشرتها المقاومة الفلسطينية لأسر جندي إسرائيلي خلال طوفان الأقصى (القسام)وتقول أحزاب المعارضة إنها ستجعل من تشكيل هذه اللجنة أولويتها القصوى عند وصولها إلى السلطة، مشيرة إلى أن إسرائيل اعتمدت من قبل لجان تحقيق مماثلة عقب أزمات وطنية سابقة.بيد أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ترفض هذا المقترح، وتحمل المؤسسة الأمنية مسؤولية الإخفاق في منع الهجوم.
واقترحت بدلا من ذلك تشكيل لجنة تحقيق مشتركة يعين السياسيون أعضاءها.ورأى زعيم المعارضة يائير لبيد أن الهدف من اللجنة المقترحة "تبرئة المسؤولين ومنع إجراء تحقيق حقيقي في أكبر كارثة تعرض لها الشعب اليهودي منذ المحرقة"، على حد قوله.
الإستراتيجية الأمنيةعلى مدى عقود، استندت العقيدة الأمنية الإسرائيلية إلى 3 مبادئ رئيسية: قوة الاستخبارات، والردع، وخوض حروب قصيرة.
لكن ذلك تغير بعد طوفان الأقصى.
إعلان ودخلت الحكومة الإسرائيلية في حملات عسكرية طويلة الأمد، إذ لا تزال تحتل أجزاء واسعة من قطاع غزة بعد نحو 3 سنوات على بدء حرب الإبادة الجماعية على القطاع، ورغم إعلان وقف لإطلاق النار يبقى هشا.وتحتل إسرائيل أجزاء واسعة من جنوب لبنان، بعد حربين متتاليتين خاضتهما فيه ضد جماعة "حزب الله" اللبناني، على خلفية الحرب في قطاع غزة والحرب على إيران.
كما تقدمت إلى مناطق في سوريا بعد سقوط حكم بشار الأسد، وأعلنت نيتها البقاء فيها.وتنفذ قوات الاحتلال عمليات عسكرية متتالية في الضفة الغربية المحتلة.
ولا تزال في حرب مع إيران إلى جانب الولايات المتحدة، رغم عدم مشاركتها في الأعمال القتالية منذ إعلان وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان.
كما شنت ضربات ضد الحوثيين المدعومين من طهران في اليمن.في الداخل الإسرائيلي، تثير هذه العقيدة الجديدة تساؤلات حول قدرة الدولة على الإبقاء على قواتها العسكرية في حالة تعبئة على جبهات عدة في الوقت نفسه.
تاريخ النشر: Published On 27/10/202627/10/2026