وجاء في رد نشرته الخارجية الروسية على موقعها: "مثل هذه الأعمال الإجرامية تظهر بوضوح أن المهمة الحقيقية الوحيدة لفلاديمير زيلينسكي وطغمته هي مضاعفة عدد الضحايا".
وأشارت زاخاروفا إلى أن القوات الأوكرانية استهدفت مطلع الأسبوع مدرسة فنية ومركزا للإطفاء والإنقاذ تابعا لوزارة الطوارئ الروسية في مدينة إنيرغودار، التابعة للمحطة.
وأضافت: "من الواضح أن نظام كييف، نظرا لعجزه عن توجيه ضربات مباشرة إلى المحطة، لا يكف عن محاولاته العقيمة لزعزعة عملها عبر ترهيب العاملين فيها".
ودعت الدبلوماسية الروسية الداعمين الغربيين لكييف إلى إدراك أنهم، بتمويلهم "المشروع الفاشل المعادي لروسيا"، يخلقون تهديدات إشعاعية مباشرة في قلب أوروبا، بما في ذلك لمواطنيهم.
كما انتقدت زاخاروفا أيضا الوكالة الدولية للطاقة الذرية لما وصفته بردود فعل متحفظة من جانبها وغياب اتهامات مباشرة لأوكرانيا.
وكان رئيس بلدية إنيرغودار مكسيم بوخوف، قد أفاد صباح الاثنين بأن المدينة تعرضت ليلا وصباحا لسلسلة هجمات بطائرات مسيرة.
وقال إن الهجمات أصابت قاعة معارض فنية وفرعا للقسم الفني في مدرسة الفنون للأطفال، وألحقت أضرارا بسيارات في باحات مبان سكنية، وأسفرت عن إصابة شخص واحد.
وتقصف القوات الأوكرانية بانتظام منشآت في إنيرغودار وقرب المحطة.
وذكرت إدارة المحطة أن هذه الهجمات تشكل تهديدا مباشرا، وتعكس استخفافا بمبادئ الأمان النووي.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 23 أكتوبر إن فريقها في المحطة أبلغ بأن حافلة تابعة لها أصيبت بطائرة مسيرة في 21 أكتوبر، ما أدى إلى مقتل سائقها، ودفع إدارة المحطة إلى تقليص عدد العاملين في الموقع بشكل كبير في اليوم التالي.
تاريخ النشر: 26.10.2026 | 20:42 GMT