الرباط / الأناضول.
- المحلل الاقتصادي عمر الكتاني: اعتماد الدول على الدولار يعزز قوته مقابل العملات المحلية.
- المحلل المالي عمر باكو: تراجع العملات يرتبط بعوامل هيكلية بينها أنظمة تعويم العملات وأخرى ظرفية مثل تداعيات العدوان على إيران.
تواجه عملات دول عديدة ضغوطا متزايدة مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الإمدادات جراء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، ما يثير مخاوف من تفاقم التضخم وتراجع القدرة الشرائية، خصوصا في الدول المستوردة للنفط.
وتراجعت عملات محلية في الأسابيع الأخيرة، بينها الجنيه المصري والروبية الإندونيسية والهندية، متأثرة بقوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية وأسعار النفط، إلى جانب عوامل محلية مرتبطة بالتضخم والعجز التجاري.
ويرى محللان اقتصاديان، تحدثا للأناضول، أن ارتفاع فاتورة واردات الطاقة واستمرار هيمنة الدولار على المعاملات العالمية يزيدان الضغوط على العملات المحلية، فيما تتفاوت قدرة الدول على مواجهة التداعيات بحسب أوضاعها الاقتصادية والمالية.
في إندونيسيا، تراجعت الروبية بنحو 7 بالمئة منذ بداية العدوان على إيران حتى 20 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وفق بيانات البنك المركزي الإندونيسي، متأثرة بضغوط التضخم والمخاوف المالية.
ووصل سعر صرف الدولار إلى 17 ألفا و985 روبية، مقارنة مع 16 ألفا و779 روبية قبل بدء العدوان.
وفي مصر، تجاوز سعر صرف الدولار، الاثنين، مستوى 56 جنيها للمرة الأولى على الإطلاق، مواصلا ارتفاعه أمام العملة المحلية.
وبحسب بيانات بنك مصر الحكومي، سجل الدولار 56.15 جنيها للشراء و56.25 جنيها للبيع، بعد سلسلة ارتفاعات خلال الأيام الماضية.