واعتبر تسيمت أن ما لم يحقق في الحربين الأخيرتين يصعب تحقيقه في جولة قتال إضافية.
ويشغل تسيمت منصب مدير برنامج إيران والمحور الشيعي في معهد دراسات الأمن القومي (INSS). .
النظام صمد.
وقال تسيمت في مقال نشر في صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن الحربين ألحقتا ضررا كبيرا بقيادة الجمهورية الإسلامية وقدراتها العسكرية، لكن النظام بقي قائما، ولم تُصفَّ برامجه النووية والصاروخية، وتبدو القيادة الجديدة في طهران أكثر تشددا واستعدادا للمخاطرة في هذه المرحلة.
ووصف الوضع القائم بين إيران والولايات المتحدة، "لا حرب ولا سلم"، بأنه غير مستقر، لكنه رأى أن استئناف الحرب لا يضمن الحسم.
وأوضح أن التغيير الذي أحدثته الحرب في القمة الإيرانية هو تغيير داخل النظام لا تغيير للنظام.
فاغتيال المرشد علي خامنئي وانتقال السلطة إلى نجله مجتبى لم يؤديا إلى انهيار مؤسسات الجمهورية الإسلامية، بل تعزز دور الحرس الثوري، وتتيح حالة الطوارئ له تعميق قبضته على المجتمع.
وأقر بأن النظام يواجه أزمة اقتصادية حادة، لكنه رأى أن الضائقة لا تضمن الثورة، وأن الحرب تعزز مشاعر التضامن وتتيح للنظام تعبئة جزء من المواطنين تحت راية القومية الإيرانية.
وأضاف أن ضعف حركة الاحتجاج تنظيميا وتماسك أجهزة القمع والإنفاذ يقللان فرص أن يؤدي الجمع بين الضربات والضغط الاقتصادي إلى إسقاط النظام في المستقبل القريب. .
الملف النووي.
تاريخ النشر: 26.10.2026 | 17:44 GMT