"قنبلة موقوتة تنتظر المنطقة".. حمد بن جاسم يطلق تحذيرا بشأن نهاية حرب إيران حذر رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم من تحول الهدنة المؤقتة في حرب إيران إلى قنبلة موقوتة تزامنا مع اجتماع رباعي في طهران ضم السعودية وتركيا وباكستان لبحث خفض التصعيد.

"قنبلة موقوتة تنتظر المنطقة".. حمد بن جاسم يطلق تحذيرا بشأن نهاية حرب إيران

                  حذر رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم من تحول الهدنة المؤقتة في حرب إيران إلى قنبلة موقوتة تزامنا مع اجتماع رباعي في طهران ضم السعودية وتركيا وباكستان لبحث خفض التصعيد.
ملخص الخبر:

وشدد المسؤول القطري السابق على أن الهدن المرحلية لا تحقق الغرض المنشود، وقد تؤدي إلى تصاعد التوتر بدلا من احتوائه، محذرا من أن استمرار الأزمة دون معالجة أسبابها قد يجعل المنطقة أمام انفجار جديد في أي لحظة.

وقال بن جاسم إن هناك جهودا تبذل للتوصل إلى حل يضع حدا للحرب الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، معربا عن أمله في أن تفضي هذه التحركات إلى اتفاق واضح وصريح، لا يقتصر على هدنة مؤقتة.

وشدد المسؤول القطري السابق على أن الهدن المرحلية لا تحقق الغرض المنشود، وقد تؤدي إلى تصاعد التوتر بدلا من احتوائه، محذرا من أن استمرار الأزمة دون معالجة أسبابها قد يجعل المنطقة أمام انفجار جديد في أي لحظة.

ودعا بن جاسم إلى تغليب العقل والواقعية ومصلحة المنطقة على الحسابات الآنية، مؤكدا أن دول الشرق الأوسط هي الأكثر تأثرا باستمرار التوتر واندلاع الحروب، ما يجعلها معنية بالعمل من أجل تسوية تنهي الصراع وتحد من تداعياته.

هناك أخبار الآن تشير إلى نشاط وجهود تبذل للوصول إلى حل يضع حدا للحرب الدائرة في منطقتنا بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة اخرى، وما ينجم عن هذه الحرب من توتر يزداد خطره يوما بعد يوم.

وإني أتمنى أن تؤتي تلك الجهود ثمارها وأن تتكلل، كما قلت مرارا، باتفاقية واضحة وصريحة، وليست اتفاقية مرحلية أو هدنة مرحلية، لأن الهدن المؤقتة لا تحقق الغرض المنشود، ولا تؤدي إلا إلى تصعيد التوتر وازدياده وقد يتحول إلى قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي لحظة.

وإنني أتمنى أن يسود العقل والواقعية، وأن تُغَلَّبَ مصلحة المنطقة على المصالح الآنية، وأن تعي دول منطقتنا أن هي المعنية بالحل، وهي أول من يتأثر باستمرار التوتر واندلاع الحروب.

وتزامنت تصريحاته مع اجتماع رباعي عقد في العاصمة الإيرانية طهران، الاثنين، بمشاركة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى جانب مسؤولين إيرانيين، لبحث التطورات الإقليمية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن زيارة الوفد إلى طهران تأتي في إطار جهود خفض التصعيد بين أطراف الأزمة، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم الوساطة التي تضطلع بها قطر وباكستان، وأعربت الرياض عن تطلعها إلى أن تسهم هذه التحركات في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحول دون العودة إلى التصعيد العسكري.

وتكتسب المحادثات أهمية في ظل المخاوف من تجدد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وما قد يترتب عليها من اتساع نطاق الصراع إلى جبهات أخرى في المنطقة، حيث تتداخل مع التوترات المرتبطة باليمن والهجمات التي يشنها الحوثيون على السعودية، وهي ملفات برزت ضمن القضايا المطروحة في التحركات الإقليمية الأخيرة.

المصدر: RT.

تاريخ النشر: 26.10.2026 | 18:05 GMT