أعلنت القوات الحكومية اليمنية اليوم الاثنين، خوض معارك عنيفة مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) غربي مدينة تعز في جنوب غربي اليمن، بالتزامن مع تنفيذ 12 غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات للجماعة في مناطق الضباب ومحيط جبل هان.وأوضح محور تعز العسكري التابع للقوات الحكومية في تدوينات منفصلة، أن "القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تخوضان مواجهات عنيفة مع الحوثيين في جبهة المطار القديم" غربي مدينة تعز.قصص مقترحة list of 4 itemslist 1 of 4فقدان الأب ثم المنزل..
صاروخ يدمر آخر ملاذ أسرة في تعزlist 2 of 4السعودية تعترض 12 صاروخا والقوات الحكومية تنفذ 736 عملية ضد الحوثيينlist 3 of 4بالخرائط..
أين تركزت صواريخ الحوثيين في اليمن خلال الأيام الأخيرة؟list 4 of 4369 مقذوفا في 48 ساعة..
خريطة استهدفات حوثية لمدنيي تعز ومستشفياتهاend of listوأضاف أن الطيران الحربي استهدف مواقع للجماعة بأربع غارات في منطقة الضباب، أعقبتها ثماني غارات أخرى في محيط جبل هان والضباب، دون تفاصيل عن حجم الخسائر الناجمة عن الضربات، في حين وثقت مشاهد مصورة استهداف الطيران الحربي مواقع وتجمعات للحوثيين غربي المدينة.تأمين مواقع جديدةكما أفاد مراسل الجزيرة نت في تعز باستمرار المواجهات الميدانية بين القوات الحكومية اليمنية مسنودة بالمقاومة الشعبية، وجماعة الحوثي في الجبهة الغربية لمدينة تعز، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي متبادل في محيط جبل هان وحدائق الصالح والجبل الأسود والمناطق القريبة من الضباب.وفي هجوم نفذته في الأرياف الغربية للمحافظة، تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على تلة الميدان في الجبل الأسود، المطلة مباشرة على نقطة الهنجر، إلى جانب عدد من المواقع المرتفعة الأخرى، وفق مصادر عسكرية.وتقول القوات الحكومية إن السيطرة على هذه المواقع تهدف إلى تأمين مواقع جديدة وتوسيع نطاق العمليات باتجاه منطقة الضباب الخاضعة لسيطرة الحوثيين.القوات الحكومية تقول إنها نفذت هجوما مباغتا في الأرياف الغربية لتعز وفق تكتيكات جديدة (الفرنسية)وقال القيادي في محور تعز العسكري عبد الباسط البحر إن القوات الحكومية شنت هجوما مباغتا في الأرياف الغربية وفق تكتيكات جديدة، موضحا أن العملية أسفرت عن السيطرة على تلال ومواقع مرتفعة مهمة، في مقدمتها تلة الميدان في الجبل الأسود.وأشار البحر إلى أن السيطرة على هذه المرتفعات تجعل مواقع الحوثيين في الضباب، والخط الرئيسي، ونقطة الهنجر تحت مرمى نيران القوات الحكومية، لافتا إلى أن القوات تعمل حاليا على تثبيت مواقعها الجديدة وتعزيزها بالأسلحة الثقيلة وتمشيط محيطها.
إعلان وفي حديثه للجزيرة نت، قال البحر إن طبيعة العمليات العسكرية شهدت تغيرا ملحوظا، مشيرا إلى أن القوات الحكومية أصبحت تبادر بالهجوم وتنفذ عمليات نوعية وكمائن في ريف تعز الجنوبي والغربي.
وأضاف أن هذه الهجمات ألحقت خسائر بشرية ومادية بالحوثيين، وأدت إلى إسقاط طائرات مسيرة تابعة لهم.وأوضح أن العمليات الميدانية امتدت إلى مناطق عدة، منها التربة وجبل حبشي وسامع وقدس وبني يوسف، بمساندة من أبناء تلك المناطق، معتبرا أن وجود الحوثيين فيها أصبح هشا بسبب الرفض الشعبي والضربات المستمرة والكمائن المتلاحقة.وقفة احتجاجية سابقة في تعز تنديدا بالحصار والقصف (الجزيرة)توقف النقل بالمنفذ الغربيوفي محيط المطار القديم غربي المدينة، تشهد الجبهات مواجهات متقطعة وتبادلا للقصف المدفعي، في حين تدور المعارك قرب جبل هان وحدائق الصالح، وصولا إلى مدخل وادي الضباب من جهة سوق المقهاية.وأفاد مصدر عسكري ميداني للجزيرة نت بأن القوات الحكومية نفذت التفافا عسكريا على مواقع للحوثيين في التلال المطلة جنوبا على نقطة الهنجر، موضحا أن حدة الاشتباكات أدت إلى توقف حركة النقل كليا بين مدينة تعز وخارجها عبر المنفذ منذ صباح الاثنين.وفي الجبهات الجنوبية، تتواصل المواجهات في مديرية صبر الموادم، حيث أفشلت القوات الحكومية، بمساندة مسلحين من أبناء المنطقة، هجمات شنتها جماعة الحوثي خلال الأسبوع الجاري، وتمكنت من استعادة مواقع عسكرية مرتفعة.ولا تزال المعارك تتركز في محيط قرية كحلان التابعة لمديرية صبر الموادم، جنوب شرقي تعز، حيث يحاول مسلحو الحوثي التقدم باتجاه حيّي المحجر والشرف، الواقعين شمال غربي القرية، وسط قصف يستهدف المناطق السكنية، ونزوح السكان.كما نقل مراس الجزيرة نت عن قيادي في "المقاومة الشعبية" بمديرية صبر الموادم، قوله إن مسلحي الحوثي يتقدمون من مديرية صبر المسراخ عبر المرتفعات وطريق جبحة الرابط بين المديريتين، في محاولة للسيطرة على مناطق في محيط كحلان.وأضاف أن أبناء المنطقة يخوضون مواجهات لمنع الجماعة من السيطرة على القرى، متهما الحوثيين بقصف المنازل عشوائيا واستهداف السكان بالقصف والقنص من المرتفعات والقرى المجاورة الخاضعة لسيطرتهم.وأوضح القيادي أن القصف تركز على عدد من الأحياء والمناطق السكنية، قائلا إن الاستهدافات المكثفة طالت أحياء الشرف والعقور والجبل والمحجر في قرية كحلان، وإن ذلك أدى إلى موجة نزوح تجاوزت 250 أسرة.وتتواصل المواجهات في تعز في ظل الحصار المفروض من الحوثيين على المدينة، بعد حديثهم عن تقدم في أرياف المحافظة نفسها، التي توصف بأنها إستراتيجية نظرا إلى موقعها الجغرافي وقرب أجزاء منها من الساحل الغربي ومضيق باب المندب، أحد الممرات البحرية المهمة للتجارة الدولية.وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع اليوم، إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز "وينغ لونغ 2″، قائلا إنها تابعة للسعودية، وإن الجماعة أسقطتها أثناء تنفيذها ما وصفه بأعمال عدائية في أجواء محافظة تعز.كما اتهم الحوثيون السعودية بشن غارات جوية وهجمات صاروخية على عدد من المحافظات اليمنية.
وقالت الجماعة، في بيان مساء الأحد، إن 56 غارة جوية وصاروخا استهدفت محافظات حجة ولحج وعمران وصعدة والجوف وتعز وإب.واليوم، أفاد المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية اللواء الركن تركي اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية.
إعلان تصعيد متواصل وتأتي المواجهات في ظل تصعيد مستمر، من ذلك ما شهدته جبهات في محافظتي تعز ولحج، جنوبي غربي اليمن أمس الأحد، إذ أعلنت القوات الحكومية إحباط هجوم حوثي في جبهة الأقروض بمديرية المسراخ جنوب تعز، بينما قالت قوات العمالقة إنها دمرت مركبتين عسكريتين تابعتين للجماعة في جبهة المضاربة بمحافظة لحج، المطلة على مضيق باب المندب.كما قال محور تعز العسكري، في بيان نشره أمس، إن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تصدتا لهجوم حوثي في جبهة الأقروض، مضيفا أن المواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين، وفق روايته.ومساء أمس قال المتحدث العسكري باسم القوات الحكومية اليمنية ماجد النزيلي، إنهم نفذوا خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة 753 عملية استهداف وصفها بأنها دقيقة ومباشرة ضد القدرات العسكرية للحوثيين.وأضاف النزيلي، في بيان، أن العمليات استهدفت مراكز قيادة وسيطرة وتحصينات ومصادر نيران وتجمعات وتعزيزات عسكرية ووسائل إمداد تابعة للجماعة.وذكر أن العمليات أسفرت، وفق تقديرات الجيش، عن تحييد نحو 218 من عناصر الحوثيين وقياداتهم الميدانية، وتدمير أو إعطاب 78 عربة وآلية ووسيلة عسكرية، إلى جانب أسلحة ثقيلة ومتوسطة.ضبط خلية وشحنة أسلحة وبالتزامن مع التصعيد العسكري، أعلنت الحكومة اليمنية الأحد، ضبط خلية مكونة من 13 شخصا وشحنة أسلحة ومتفجرات قالت إنها كانت مهربة لصالح الحوثيين في محافظة شبوة جنوبي البلاد.وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، إن قوات التدخل السريع في شبوة ضبطت أفراد الخلية وشاحنة محملة بالأسلحة والمتفجرات، إضافة إلى حاويتين داخل منزل مستأجر قالت السلطات إنه استُخدم لتسلم شحنات أسلحة مهربة عبر البحر.وأضاف الإرياني أن المضبوطات شملت نحو 500 قطعة سلاح آلي، وبنادق قنص، وقذائف من عياري 120 و106 ملم، وعبوات ناسفة، وقذائف وقنابل مخصصة للاستخدام بواسطة الطائرات المسيّرة، إلى جانب مكونات لهذه الطائرات.التحذيرات تستمر من اتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والموارد المتاحة لتلبية تدفقات موجات النزوح (غيتي)نزوح متزايد وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأحد، نزوح أكثر من 268 ألف شخص داخل اليمن منذ يوليو/تموز الماضي، مع تصاعد القتال، مشيرة إلى أن آلاف اليمنيين فروا أيضا عبر البحر إلى جيبوتي.وقالت المنظمة، في بيان، إن بياناتها تشير إلى وصول 3836 يمنيا إلى جيبوتي، نحو نصفهم من الأطفال، مضيفة أنها تعمل على توفير المأوى والمياه النظيفة والرعاية الصحية وخدمات الحماية للمتضررين.وحذرت المنظمة من اتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والموارد المتاحة، مشيرة إلى الحاجة إلى 30 مليون دولار لسد فجوة تمويلية وتوسيع نطاق الاستجابة.من جهتها، أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن تخصيص المفوضية الأوروبية 22.5 مليون يورو إضافية للمساعدات الإنسانية، إلى جانب 87.5 مليون يورو سبق تخصيصها لليمن خلال عام 2026.وقالت البعثة إن التمويل الإضافي يستهدف تخفيف تداعيات التصعيد المتجدد وتلبية الاحتياجات العاجلة، في ظل النزوح وتضرر المدنيين وصعوبات الوصول إلى الخدمات الأساسية والمساعدات.
تاريخ النشر: Published On 26/10/202626/10/2026