اختتم منتدى الاستثمار العالمي مساء اليوم الإثنين في العاصمة القطرية الدوحة بالاتفاق على 20 إجراء في 6 مجالات ذات أولوية تتصل بالاستثمار والتجارة ومنظومة التمويل، وقال وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية في قطر أحمد بن محمد السيد إن النقاشات التي دارت في جلسات المنتدى أظهرت "مبدأ بسيطا وهو أن يسود الحوار على الانقسام، وأن يظل الازدهار المشترك لدول العالم الهدف الجامع".وقالت مديرة إدارة الاستثمار والمشاريع في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) "نان لي كولينز" في الجلسة الختامية للمنتدى، الذي نظم بالتعاون بين الأمم المتحدة ودولة قطر، إن المنتدى خلص إلى نتائج أساسية سيجري متابعتها مستقبلا، وتشمل 3 محاور رئيسية:قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2أصول بمليارات الدولارات..
نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خريطة الاستثمار العالميlist 2 of 2بتكلفة 147 مليون دولار..
توقيع عقد تأهيل طريق التنف – البصيري مع شركة قطريةend of listحوكمة الاستثمار العالميأطلق المنتدى المبادئ التوجيهية الجديدة لتحديث اتفاقيات الاستثمار الدولية، كما تعهدت الأمم المتحدة بمواصلة تقديم المساعدة الفنية للبلدان النامية في مجال تسهيل وتيسير الاستثمار.ومن أجل مواكبة تحديات عصر الذكاء الاصطناعي، سيجري تشكيل لجنة مخصصة لمواصلة صياغة وتطوير "مبادئ الاستثمار المسؤول في الذكاء الاصطناعي"، ومن أجل تعزيز الاستثمار الأخضر والاقتصاد الأزرق جرى خلال المنتدى إطلاق "مجموعة عمل المناطق الخضراء" لدعم ترويج الاستثمارات الخضراء داخل المناطق الاقتصادية الخاصة، فضلا عن إطلاق صندوق لدعم اقتصاد المحيطات وبناء شراكات جديدة لصالح الدول الجزرية الصغيرة النامية.كولينز استعرضت أبرز مخرجات منتدى الاستثمار العالمي والتي ستتابع تنفيذها منظمات الأمم المتحدة مع شركائها (الجزيرة)كما جرى تدشين شراكة جديدة بين منظمة "أونكتاد " ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) لترويج الاستثمار في الفنون والإبداع والحضارات.الذكاء الاصطناعي وصناعات المستقبلبالنظر إلى ما أظهره "تقرير الاستثمار العالمي للعام 2026 " الصادر عن الأونكتاد من أنه بالرغم من النمو السريع لقطاع الذكاء الاصطناعي والقطاعات الإستراتيجية فإن الدول النامية لا تزال عاجزة عن مواكبة هذه الوتيرة، فقد تقرر في المنتدى أن تطلق أونكتاد بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات "محفز الاستثمار في البنية التحتية الرقمية "، ويرمي إلى جمع المستثمرين لتطوير أدوات وإرشادات لمساعدة الدول النامية في جذب الاستثمارات إلى بنيتها الرقمية الحيوية.
إعلان وبخصوص قطاع الاستثمار في الفضاء، اتفقت منظمة أونكتاد مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي على دعم الدول النامية على اللحاق بركب تطورات اقتصاد الفضاء.التمويل المستدام وبيئة الأعمالوجرى خلال منتدى الاستثمار العالمي إطلاق "المبادرة العالمية لتقاسم مخاطر الاستثمار "، وتجمع مؤسسات تمويل التنمية، وبنوك التنمية متعددة الأطراف، ووكالات ائتمان الصادرات، والمستثمرين لبحث سبل تقاسم وتخفيف المخاطر.وشهد المنتدى إطلاق الأمم المتحدة ثلاثة تقارير استثمارية إقليمية: تقرير الاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي وتقرير الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وتقرير الاستثمار في منطقة الكاريبي.
كما وقعت خلال المنتدى شراكات جديدة مع جامعة الدول العربية، ومنظمة السياحة العالمية، واتحاد وكالات ترويج الاستثمار في الكاريبي، والرابطة الدولية للقانون، كما وقعت الأمم المتحدة مذكرة تفاهم مع رابطة سيدات الأعمال القطريات لتعزيز ريادة الأعمال النسائية.ومما اتفق عليه خلال جلسات المنتدى إطلاق "زمالة المؤسسين العالميين " والهدف منها ربط رواد الأعمال في الدول النامية برؤوس الأموال والأسواق الدولية، كما وزعت "جوائز سيدات الأعمال " للاحتفاء برائدات الأعمال المتميزات في الدول النامية.أكثر من 7 آلاف شخص حضور فعاليات منتدى الاستثمار العالمي على مدى يومين (الجزيرة)رسائل أساسية المنتدىوقال وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية القطري إن جلسات المنتدى الثمانين بعثت "برسالة ثقة في مستقبل المنطقة، فالسلام والاستقرار هما الأساس للاستثمار المستدام، والاستثمار المسؤول عن طريق خلق فرص العمل والتنمية التي تساعد على بناء سلام دائم ".وأضاف الوزير القطري أن من الرسائل الأساسية التي حملها المنتدى "أنه لا ينبغي ترك الدول النامية في الخلف؛ بل يجب تمكينها لتشارك في صياغة هذا الاقتصاد وتتقاسم ثماره "، مشددا على أنه "لن يُقاس نجاح هذا المنتدى بنسب الحضور أو بالإعلانات الصادرة، بل بما سيحدث تالياً: بالشراكات التي تتحول إلى مشاريع، والالتزامات التي تتحول إلى استثمارات إنتاجية ".واعتبر بيدرو مانويل مورينو نائب الأمين العام لمنظمة الأونكتاد في الجلسة الختامية أن انعقاد المنتدى في الدوحة أثبت أن "الحوار ممكن، وأن التوافق بين الحكومات والمؤسسات العامة ومستثمري القطاع الخاص على أولويات مشتركة أمر قابل للتحقيق ".وأشار المسؤول الأممي إلى أنه رغم الظرف الحالي الذي تعيشه منطقة الخليج، إلا أن عدد المشاركين في المنتدى فاق 7 آلاف شخص، بحضور 4 رؤساء وزراء وأكثر من 60 وزيرا وعشرات المستثمرين ووكالات ترويج الاستثمار في عدة دول.
تاريخ النشر: Published On 26/10/202626/10/2026