وتشمل أبرز العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين ما يلي:.
تلوث الهواء.
تساهم عوادم المركبات والانبعاثات الصناعية ودخان حرائق الغابات في تلوث الهواء، الذي قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة.
كما يمثل غاز "الرادون"، الذي قد يتسرب من التربة إلى المنازل عبر الشقوق، خطرا صحيا عند استنشاقه لفترات طويلة.
ويمكن الكشف عنه من خلال اختبارات مخصصة للهواء.
استُخدمت مادة "الأسبستوس" في مواد البناء والعزل ومقاومة الحرائق.
وقد يؤدي استنشاق أليافها المتطايرة من المواد المتضررة أثناء الصيانة أو التجديد إلى الإصابة بسرطان الرئة، و"ورم الظهارة المتوسطة"، وهو نوع نادر من السرطان.
وينصح بعدم التعامل مع المواد المشتبه في احتوائها عليها دون الاستعانة بمتخصصين.
التدخين السلبي.
لا يقتصر خطر التدخين على المدخنين، إذ قد يؤدي استنشاق دخان سجائر الآخرين إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين بنسبة تتراوح بين 20% و30%، وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
تاريخ النشر: 26.10.2026 | 13:47 GMT