أكد وزير الداخلية الأردنى مازن الفراية، اليوم الاثنين، أن نجاح الأجهزة الأمنية فى القبض على منفذى الهجوم الإرهابى الذى استهدف كنيسة حمود بمحافظة الكرك، يجسد التزام الدولة الأردنية بملاحقة مرتكبى الجرائم الإرهابية وتقديمهم إلى العدالة، مشددًا على أن دماء الضحايا لن تذهب هدرًا، وأن المملكة لن تتهاون فى حماية أمن مواطنيها واستقرارها.
مؤتمر صحفي أردني لكشف تفاصيل القبض على منفذي هجوم الكرك جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد بمقر وزارة الداخلية الأردنية، بمشاركة وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، ومدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، للكشف عن تفاصيل العملية الأمنية التي أسفرت عن القبض على منفذي الهجوم الثلاثة.
وكان المومني قد أعلن في وقت سابق اليوم عقد المؤتمر في تمام الساعة الثانية ظهرًا، لعرض نتائج الجهود الأمنية والإجراءات التي اتخذتها الأجهزة المختصة لملاحقة مرتكبي الجريمة.
وقال الفراية: ننعى شهداءنا الأبرار، ونعزي أسرهم وذويهم، ونعزي الملك عبد الله الثاني، والشعب الأردني بأسره، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من الوصول إلى مرتكبي الجريمة الإرهابية، وأن العدالة ستأخذ مجراها.
وأضاف أن الأردنيين يقفون اليوم أكثر اطمئنانًا إلى أن يد العدالة طالت مرتكبي الجريمة، وأن دماء الضحايا لن تذهب هدرًا، مشددًا على أن نجاح العملية الأمنية يؤكد أن توجيهات العاهل الأردني تترجم إلى أفعال على أرض الواقع، وأن الدولة لا تتهاون في حماية أرواح مواطنيها وأمنهم.
وأوضح وزير الداخلية أن عملية القبض على المنفذين كانت عملية أمنية نوعية جرت في ظروف صعبة، مؤكدًا أن نجاحها لا يعني انتهاء العمل، وأن الأجهزة المختصة ستواصل جهودها لكشف جميع ملابسات الجريمة ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها.
مدير الأمن العام يكشف تفاصيل ملاحقة منفذي هجوم الكرك من جانبه، كشف مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة تفاصيل عمليات البحث والملاحقة التي نفذتها الأجهزة الأمنية على مدار الأيام الثلاثة الماضية، موضحًا أنها حددت منطقة جغرافية واسعة شملت عددًا من القرى والمناطق الجبلية والأودية الوعرة بمحافظة الكرك.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية اتخذت الإجراءات اللازمة لعزل المنطقة وتأمين محيطها، من خلال إقامة نقاط إغلاق وتسيير الدوريات واستخدام الطائرات المسيّرة، بما يضمن محاصرة المشتبه بهم ومنع فرارهم.
وأشار المعايطة إلى أن فرق التحقيق والمداهمة تمكنت من تحديد مكان وجود المشتبه بهم الثلاثة داخل أحد المباني المهجورة، حيث تحصنوا ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، التي تعاملت معهم وتمكنت من السيطرة على المبنى.
وأكد أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على الأشخاص الثلاثة بعد إصابتهم جميعًا، دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية، مشيرًا إلى نقل المقبوض عليهم إلى المستشفى، حيث لا يزالون يتلقون العلاج، تمهيدًا لمباشرة التحقيق معهم.
تاريخ النشر: الإثنين، 26 أكتوبر 2026 03:40 م