وفي تجربة سريرية، استخدم العلماء تقنية "التعديل الأولي" (Prime Editing) لاستهداف طفرة جينية مرتبطة بداء ويلسون، وهو مرض نادر يؤدي إلى تراكم النحاس في الجسم، خصوصا في الكبد، وقد يتسبب في تلفه ومضاعفات عصبية إذا لم يعالج.
ونشرت نتائج هذا التطور في مجلة Nature، وسط آمال بأن تساعد التقنية على إصلاح الخلل الجيني من داخل الجسم، بدلا من استخراج الخلايا وتعديلها في المختبر ثم إعادتها إلى المريض.
كيف تعمل التقنية؟.
طورت شركة "برايم ميديسن" (Prime Medicine) الأمريكية العلاج، الذي يعتمد على إيصال أدوات التعديل الجيني إلى خلايا الكبد باستخدام جسيمات دهنية نانوية.
وتختلف تقنية "التعديل الأولي" عن بعض أساليب التعديل الجيني التقليدية، مثل "كريسبر-كاس9" (CRISPR-Cas9)، إذ تتيح إجراء تغييرات محددة في الحمض النووي، من خلال استبدال أجزاء منه أو إدراجها أو حذفها.
لذلك، يشبهها العلماء ببرنامج لمعالجة النصوص، لكن على مستوى الشفرة الوراثية.
ما أهمية هذا التطور؟.
قد تساعد العلاجات التي تعدل الجينات مباشرة داخل الجسم على:.
كما قد تساهم هذه الطريقة في خفض تكاليف إنتاج العلاجات الجينية، بما يتيح وصولها إلى عدد أكبر من المرضى مستقبلا.
تحديات لم تحسم بعد.
تاريخ النشر: 26.10.2026 | 09:38 GMT