وقال شتوكر في مقابلة مع صحيفة "فيلت" الألمانية، تعليقا على ميزانية الاتحاد للفترة المذكورة: "إن المقترح الحالي لا يلبي تطلعاتنا.
فلدى النمسا حدودها الخاصة لما هو مقبول، وإذا تم تجاوز هذه الحدود، فلن أدعم هذا الخيار".
وأشارت الصحيفة إلى أن ميزانية الاتحاد الأوروبي لا تعتمد إلا بموافقة جميع الدول الأعضاء، مما يمنح النمسا القدرة على تعطيل الخطة المالية بشكل منفرد.
ويعتبر شتوكر أن الميزانية المقترحة للاتحاد الأوروبي، والتي تقارب قيمتها تريليوني يورو، ضخمة بشكل مفرط.
وشدد المستشار على أن النمسا نفسها مضطرة لتقليص عجز ميزانيتها وترتيب شؤون مالياتها العامة، مضيفا قائلا: "لا يمكننا توزيع ما لا نملكه".
ويتوقع المستشار من بروكسل اتباع نهج أكثر ترشيدا في الإنفاق واستخداما أكثر كفاءة للأموال.
ويواصل القادة الأوروبيون تنسيق ميزانية الاتحاد السباعية للفترة 2028-2034، كما تسعى بروكسل إلى إنهاء المفاوضات قبل نهاية العام الحالي، نظرا لأن الحملات الانتخابية المقررة في عام 2027 في عدة دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي قد تزيد من تعقيد فرص التوصل إلى حل وسط.
وكان رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، قد أكد سابقا أنه يتوقع تقريب مواقف الدول خلال قمة نوفمبر، إلا أن الاتفاق النهائي على الميزانية قد لا يتحقق إلا في شهر ديسمبر.
يذكر أن قادة الاتحاد الأوروبي لم يتمكنوا خلال قمة الـ 15 والـ 16 من أكتوبر من الاتفاق على المعايير الأساسية للميزانية السباعية الجديدة، مما أسفر عن تكليف كوستا بمواصلة المفاوضات.
المصدر: نوفوستي .
تاريخ النشر: 26.10.2026 | 08:18 GMT