يحتوي الغاز الذي يدور حول الثقب الأسود فائق الكتلة "القوس A*" في مركز مجرة درب التبانة على كميات كبيرة من العناصر الثقيلة، وفقا لما توصل إليه باحثون من معهد أبحاث الفضاء "تروتييه" في جامعة "ماكغيل" الكندية.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة "The Astronomical Journal".
ماذا اكتشف تلسكوب "جيمس ويب"؟.
تُصنف جميع العناصر الأثقل من الهيدروجين والهيليوم في علم الفلك ضمن ما يُعرف بالمعادن، بما في ذلك الكربون والأكسجين والحديد والذهب.
ويؤثر تركيز هذه العناصر في سرعة تبريد الغاز، وهو ما يحدد بدوره مدى سهولة اقتراب المادة من الثقب الأسود وسقوطها فيه.
واستخدم علماء الفلك رصد تلسكوب الفضاء "جيمس ويب"، الذي يلتقط الأشعة تحت الحمراء.
وبفضل الدقة العالية للبيانات الطيفية، تمكنوا من تمييز الإشارات الحرارية الصادرة عن عدة سحب غازية بالقرب من "القوس A*" وتحديد تركيبها الكيميائي بدقة أكبر.
وتبين أن تركيب الغاز يشبه تركيب العديد من النجوم التي تدور حول الثقب الأسود، ما يرجح أن هذه النجوم والسحب الغازية تشكلت من المادة نفسها أو في ظروف متشابهة.
لماذا يبتلع الثقب الأسود كميات قليلة من المادة؟.
يقع "القوس A*" على مسافة أقرب إلى الأرض من أي ثقب أسود فائق الكتلة آخر معروف، ما يتيح للعلماء دراسة محيطه بدرجة عالية من الدقة.
تاريخ النشر: 26.10.2026 | 07:39 GMT