وفي حكاية "بينوكيو" دفن الفتى الخشبي عملاته الذهبية آملا أن تنبت شجرة نقود، أما في النرويج فيقنع المحتالون ضحاياهم بشراء الذهب ثم بتركه في غابة أو حديقة، واعدين بالحفاظ عليه ريثما ترتفع قيمته وثم يختفون.
وسجلت سلطات النرويج حالات احتيال من هذا القبيل في عدة مدن، وليس هذا سقفها على الأرجح، بحسب ما أوردته المجلة الاقتصادية النرويجية E24.
وبحسب الخبراء، يختار المحتالون المعدن الثمين المادي لأن المصارف لا تستطيع تتبعه.
فبمجرد أن يشتري الشخص السبائك أو العملات ويسلمها يدا بيد، يخرج المجرمون من أي رقابة مالية.
ووقعت معظم هذه الحالات في ليليستروم ودرامه ونيسلو وبيرغن، لكن الخبراء يعتقدون أن النطاق الجغرافي أوسع، إذ لا يلجأ جميع الضحايا إلى السلطان.
المصدر: وكالات.
تناولت وسائل الإعلام عملية احتيال ضخمة وقعت في موسكو حيث سلمت الضحية المحتالين نحو 450 مليون روبل، تعادل قرابة 5.30 مليون دولار.
أفادت دائرة الاتصالات العامة التابعة لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي، بأن عمليات الاحتيال عن بعد ضد الروس تتم من أراضي أوكرانيا، حيث يعمل ما يصل إلى 150 مركز اتصال لهذا الغرض.
تاريخ النشر: 26.10.2026 | 06:49 GMT