أثارت جائزة الكرة الذهبية جدلًا واسعًا في عالم كرة القدم، ليس فقط بسبب هوية الفائزين، ولكن أيضًا بسبب أسماء كبيرة قدمت مواسم استثنائية، وحققت أرقامًا قياسية وإنجازات لافتة، لكنها لم تتمكن من اعتلاء منصة التتويج بالجائزة الفردية الأبرز في اللعبة.
وضمت قائمة النجوم الذين أثار غيابهم عن المركز الأول نقاشات واسعة أسماء بارزة، مثل المجري فيرينتس بوشكاش، والفرنسي تييري هنري، والإيطالي جيانلويجي بوفون، والهولندي ويسلي شنايدر، والفرنسي فرانك ريبيري، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، إلى جانب النجم المصري محمد صلاح، الذي أثار ترتيبه في بعض نسخ الجائزة تساؤلات بشأن معايير الاختيار والتصويت.
وتتجدد هذه النقاشات مع كل نسخة من الكرة الذهبية، في ظل اختلاف المعايير التي يعتمد عليها المصوتون، بين الأداء الفردي، والألقاب الجماعية، والتأثير في المباريات الكبرى، وهو ما يجعل المفاضلة بين النجوم محل جدل مستمر بين الجماهير والنقاد.
محمد صلاح..
موسم استثنائي وجدال حول الكرة الذهبية يأتي محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم طرابزون سبور التركي، ضمن الأسماء التي يثار حولها الجدل عند الحديث عن اللاعبين الذين لم يحصلوا على التقدير الذي يراه بعض المتابعين مناسبًا لمستوياتهم في سباق الكرة الذهبية.
وارتبط اسم النجم المصري بالنقاش حول ترتيب نسخة 2025، بعدما أشارت المعلومات الواردة إلى احتلاله المركز الرابع، رغم الموسم القوي الذي قدمه، ومساهمته في تتويج فريقه السابق ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب حصوله على جوائز فردية مرتبطة بأدائه في المسابقة.
ورأى منتقدون أن ما قدمه محمد صلاح خلال الموسم كان يستحق مركزًا متقدمًا في المنافسة على الجائزة، مستندين إلى تأثيره الهجومي وأرقامه التهديفية ودوره في إنجازات فريقه.
في المقابل، يتأثر التصويت بعوامل متعددة، من بينها الإنجازات القارية، والأداء في البطولات الكبرى، وتقييم المصوتين للموسم ككل.
وجاء تتويج الفرنسي عثمان ديمبيلي بالجائزة في نسخة 2025 ليضيف فصلًا جديدًا إلى النقاش بشأن معايير المفاضلة بين النجوم، خاصة أن تقييم اللاعبين لا يعتمد على عدد الأهداف وحده، بل يشمل أيضًا التأثير في أداء الفريق والإنجازات المحققة خلال فترة التقييم.
ليفاندوفسكي..
تاريخ النشر: الإثنين، 26 أكتوبر 2026 08:00 ص