ووقعت الضربة في غضون دقائق مع انطلاق تدريب لمجندين جدد في القوات المحلية، كان ضباط سعوديون يستعدون للإشراف عليه.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين سعوديين ويمنيين اطلعوا على الحادثة وعن شهود عيان، فإن بين الضحايا جنودا سعوديين.
ووصف هؤلاء الهجوم بأنه الأكثر دموية للحوثيين في الحرب الجديدة.
وقال المسؤولون إن طائرات مسيرة راقبت القاعدة الصحراوية لأيام قبل الهجوم.
ولم ترد الحكومة السعودية على طلبات التعليق.
كما قال مسؤول يمني مطلع إن مئات الرجال الذين التحقوا بقوات الأمن المحلية وصلوا إلى الموقع للتدريب في 19 أكتوبر، بعد أن وعدوا بأجر مقابل الحضور.
وأفاد شهود بأن الصواريخ الثلاثة ضربت القاعدة بعد تجمع أربع كتائب، وأن أحدها أصاب المجندين أثناء فرارهم من الضربة الأولى.
ووصفوا مشهدا فوضويا، إذ كان المقاتلون يراقبون السماء بقلق وهم يحملون رفاقهم المصابين بجروح بالغة، دون أي غطاء دفاعي جوي.
وقال مسؤولون يمنيون وسعوديون إن جنودا سعوديين كانوا في وضع الاستعداد لحدث التدريب لحظة سقوط الصواريخ.
وأضافوا أن بعض السعوديين أصيبوا، دون تقديم تفاصيل.
تاريخ النشر: 26.10.2026 | 00:59 GMT