بعد 22 عاما قضاها في سجون الاحتلال، خرج الأسير الفلسطيني المحرر مجدي نصر الله، ليستقبل مولودته سارة، التي يقول إنها منحته فصلا جديدا من فصول الحياة التي حرم منها طويلا.وفي تقرير أعده الزميل مجاهد طبنجة لصفحة الجزيرة فلسطين، قال نصر الله -وهو يحمل مولودته التي رزق بها بعد عام من تحرره- إنه لطالما انتظر لحظة ميلادها وتخيلها وهو داخل زنازين الاحتلال.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2الطيبي: قائمة مشتركة في الانتخابات الإسرائيلية للإطاحة بنتنياهو وبن غفير وسموتريتش من الحكمlist 2 of 24 وفيات خلال شهر..
الحمى الشوكية تفتك بأطفال غزةend of listوقال ابن مخيم بلاطة إن هذه اللحظة كانت تمنحه الأمل والصبر طيلة سنوات الأسر، مضيفا "عندما ولدت لم أعرف هل أبكي أم أضحك أم أفرح..
كانت المشاعر جياشة ومختلطة بشكل لا يُوصف".وأكد أنه شعر بأنه وُلد من جديد بميلاد ابنته، وأنه لم يكن يتوقع أن يعود للحياة ليعيش هذه التفاصيل البسيطة والمباركة".ويسعى الأسير المحرر لتعويض ما فاته من سنوات العمر، وبناء حياة أسرية مستقرة تعوضه عن تفاصيل الحياة اليومية البسيطة التي حُرم منها، من دفء البيت إلى فرحة الأبوة.وشدد نصر الله على أن الأمل لم يغب عنه يوما، وأن الإنسان قادر على صنع البدايات الجديدة مهما طالت سنوات الانتظار والبعد.وفي غمرة الفرحة، لم ينسَ نصر الله رفاق الأسر، معربا عن أمله بأن ينعموا جميعا بالحرية قريبا، وأن يعيشوا هذه اللحظات الإنسانية مع عائلاتهم وأحبائهم، لبناء مستقبل آمن ومستقر يعوضهم عن السنوات التي قضوها خلف القضبان.وختم نصر الله حديثه بالقول "أتمنى أن يعيش كل أسير هذه اللحظات، السجون لن تدوم، وأن يخرج الجميع ليتزوجوا ويرزقوا بالأطفال ويفرحوا بالحياة مثلنا".
تاريخ النشر: Published On 25/10/202625/10/2026