وبرر ديلنر حضوره التجمع قائلا: "إذا دعاك الرئيس الأمريكي، فإنك تقبل الدعوة احتراما للمنصب وللدولة التي نستثمر فيها"، مشيرا إلى أن القرار ثمرة أشهر من التخطيط، رغم أنه لا يزال بانتظار الموافقة النهائية من مجلس الإشراف في مجموعة "فولكس فاغن" المالكة للعلامة التجارية.
تفاصيل الاستثمار وتداعيات الرسوم.
ومن المقرر أن ينتج المصنع 200 ألف سيارة رياضية متعددة الاستخدامات طرازات "Q7" وQ8"" و"Q9" سنويا، ويوفر نحو 4500 وظيفة، على أن يبدأ الإنتاج في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل بيئة تجارية معقدة، إذ كشف ديلنر أن الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب كلفت "أودي" نحو 1.4 مليار دولار العام الماضي، نظرا لاعتمادها على الاستيراد من أوروبا والمكسيك لتغطية السوق الأمريكية.
جدل سياسي ومطالبات عمالية.
أثار الظهور المشترك مع ترامب انتقادات لاذعة في ألمانيا.
فوصف متحدث باسم نقابة "آي جي ميتال" العمالية الخطوة بأنها "يصعب فهمها"، معتبرا أن ترامب يسعى لإضعاف صناعة السيارات الأوروبية.
في المقابل، قالت كريستيان بينر، رئيسة النقابة ونائبة رئيس مجلس الإشراف في "فولكس فاغن"، إن التوسع في السوق الأمريكية "صحيح وضروري"، لكنها شددت على شرط جوهري: "يجب ضمان آفاق واضحة وحماية الوظائف في ألمانيا".
وأيد أولاف ليز، رئيس وزراء ساكسونيا السفلى، هذا الطرح، مؤكدا أن النمو الأمريكي يجب ألا يؤدي إلى إزاحة الوظائف أو القيمة المضافة الألمانية.
توسع إقليمي.
تاريخ النشر: 25.10.2026 | 18:47 GMT