تعرض 3 شبان دروز لاعتداء داخل نادٍ في مدينة تل أبيب، ليل السبت، بعدما ذهبوا للاحتفال بعيد ميلاد أحد أصدقائهم، وفق ما أفاد به والد أحد المصابين، الذي قال إن الهجوم وقع بسبب تحدثهم باللغة العربية.وأسفر الاعتداء عن إصابة شاب (18 عاما) بجروح متوسطة جراء تعرضه للطعن.
وكان من المقرر أن يلتحق الشاب بالجيش الإسرائيلي بعد 4 أشهر، وقد نُقل إلى مستشفى إيخيلوف في تل أبيب، حيث خضع لعملية جراحية.ووفق التحقيقات الأولية للشرطة، بدأت الواقعة بمشادة كلامية بين عدد من الشبان داخل النادي الواقع في شارع "كيبوتس غالويوت"، قبل أن تتطور إلى شجار في موقف السيارات الخارجي، تعرض خلاله الشاب للطعن.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2رئيس وزراء الهند يحاور زعيما دينيا توفي قبل 33 عاما..
ما القصة؟list 2 of 2التغريبة الفلسطينية..
تهجير عائلات الخليل يعيد مشاهد نكبة 1948end of listالاعتداء بسبب التحدث بالعربيةوبحسب القناة 12 الإسرائيلية، قال والد الشاب المصاب إن أبناءه تعرضوا للاعتداء بعدما سمعهم أشخاص يتحدثون العربية داخل النادي، موضحا أنهم تعرضوا للدفع عند خروجهم.وأضاف الأب أن ابنه حاول توضيح هويتهم للمعتدين، قائلا "قال لهم ابني: نحن دروز، ومعي هنا جنديان.
لكن بسبب لهجته العربية، لم يصدقوه".وبحسب رواية الأب، حاول أحد الضالعين طعن أحد الجنديين، فتدخل ابنه لحمايته وأمسك بالسكين، مما أدى إلى إصابته أثناء محاولته منع الطعن.وأوضح الأب أن الشبان ذهبوا إلى النادي للاحتفال بعيد ميلاد أحد أصدقائهم، وهو جندي في الجيش الإسرائيلي، لكن الاحتفال تحول إلى ما وصفه بـ"الكابوس".وأشار إلى أنه خدم ضابطا مهنيا في الجيش الإسرائيلي، ويخدم ابنه الأكبر حاليا في صفوفه.اعتقال 3 أشخاص مشتبه بهموألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على 3 أشخاص مشتبه بهم، تتراوح أعمارهم بين 18 و19 عاما، على خلفية الاعتداء.وعثرت الشرطة بحوزة أحد المشتبه بهم على سكين يُعتقد أنها استُخدمت في عملية الطعن، وأخضعت الثلاثة للتحقيق، وأعلنت أنها ستطلب من المحكمة تمديد فترة اعتقالهم.ونُقل الشاب المصاب إلى مستشفى إيخيلوف، حيث خضع لعملية جراحية قبل نقله إلى قسم التعافي.
إعلان وقال والده إن حالة ابنه تحسنت، وإنه يتعافى تدريجيا وبدأ يستعيد قدرته على الكلام، مضيفا "أنا أعيش في دولة إسرائيل، وكل ما أريده هو العيش بسلام وهدوء".أسئلة بشأن العنصرية والتمييزوأثار الاعتداء تساؤلات بشأن تصاعد حوادث العنف والعنصرية، في ظل اتهامات باستهداف الشبان بسبب تحدثهم بلغتهم الأم، وفق رواية والد الشاب المصاب، وهو ما يعيد طرح المخاوف بشأن مظاهر التمييز على خلفيات قومية ولغوية.وتسلط الحادثة الضوء على التحديات المرتبطة بالهوية واللغة والانتماء التي يواجهها المواطنون العرب في إسرائيل، إذ قال والد الشاب إن تحدث أبنائه بالعربية كان سببا في الاعتداء عليهم، رغم تأكيدهم أنهم دروز ووجود جنود في صفوف الجيش الإسرائيلي بينهم.كما تثير الواقعة تساؤلات بشأن تأثير الصور النمطية والأحكام المسبقة في تصاعد التوترات بين مكونات المجتمع الإسرائيلي، ومدى انعكاسها على التعامل مع الأفراد بسبب لغتهم أو خلفيتهم القومية.وتأتي الحادثة في وقت تتجدد فيه النقاشات بشأن مظاهر العنصرية والتمييز داخل المجتمع الإسرائيلي.
تاريخ النشر: Published On 25/10/202625/10/2026