ويهدف هذا الإجراء إلى تأمين المشاريع النفطية التابعة لشركة "سوناطراك" الحكومية داخل الأراضي النيجرية، بطلب من السلطات في نيامي .
وتقتصر المهمة على نشر "مفرزة" من الجيش لحماية مشاريع "سوناطراك" النفطية، دون الإعلان عن حجم القوة أو موعد انتشارها .
ويعد هذا القرار الأول من نوعه منذ مشاركة الجيش الجزائري في حرب أكتوبر عام 1973.
الاستثمارات النفطية.
تنشط "سوناطراك" في النيجر عبر فرعها الدولي "سيبكس" (Sipex)، الذي يدير استثمارات في حقل "كفرا" النفطي الواقع في منطقة أغاديز شمالي النيجر، على بعد نحو 85 كيلومترا من الحدود الجزائرية .
ووفقاً لوكالة الأنباء النيجرية الرسمية، فإن حقل كفرا يخضع لعقد تقاسم الإنتاج بين "سيبكس" والسلطات النيجرية منذ عام 2015، وقد تم تجديده في عام 2022 .
وتشير التقديرات إلى أن احتياطيات الحقل تبلغ حوالي 260 مليون برميل.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من توقيع الجزائر والنيجر على بروتوكول للتعاون العسكري في العاصمة الجزائرية، خلال زيارة وزير الدفاع النيجري ساليفو مودي .
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن البروتوكول يهدف إلى تعزيز التنسيق بين البلدين، لا سيما في مجالات تأمين الحدود المشتركة ومكافحة الإرهاب وتبادل الخبرات العسكرية .
المصدر: وكالات.
تاريخ النشر: 25.10.2026 | 15:51 GMT