توالت الإدانات الخليجية والإسلامية للاعتداءات الحوثية التي استهدفت مكة المكرمة والمدينة المنورة، وسط تأكيدات بأن تعريض المقدسات الإسلامية لهذه الهجمات يمثل انتهاكاً لحرمتها وتهديداً لأمن المدنيين، ودعوات إلى تحرك دولي حازم لوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات الاعتداءات الحوثية على السعودية، مؤكداً أن تعريض مكة المكرمة لمخاطر هذه الهجمات يمثل تجاوزاً بالغ الخطورة، ويهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وشدّد البديوي على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مؤكداً وقوف دول الخليج صفاً واحداً إلى جانب المملكة، ومساندتها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها وصون أمن مواطنيها والمقيمين فيها.
من جهته، أدان الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي وإمام وخطيب المسجد الحرام، استمرار استهداف الميليشيات الحوثية الإرهابية مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكداً أن تكرار هذه الاعتداءات يكشف عن نهج عدواني واستخفاف بحرمة الحرمين الشريفين ومكانتهما لدى المسلمين.
وشدّد السديس على أن استهداف المقدسات والمدنيين والمنشآت يمثل جريمة محرمة شرعاً ومدانة إنسانياً، ومخالفة للمواثيق والأعراف الدولية، مشيداً بجهود السعودية في حماية الحرمين الشريفين، وصون أمنهما وسلامة قاصديهما.
بدورها، أدانت رابطة العالم الإسلامي، باستنكار شديد، استهداف الميليشيات الحوثية الإرهابية مكة المكرمة والمدينة المنورة، وما رافقه من سقوط أجزاء من الصواريخ وشظايا الاعتراض في مواقع بمنطقة مكة المكرمة ومحافظات جدة والطائف ورابغ.
وأكد الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام للرابطة ورئيس هيئة علماء المسلمين، أن استهداف المقدسات يمثل استفزازاً خطيراً لمشاعر أكثر من ملياري مسلم، وانتهاكاً للقيم الدينية والمبادئ الإنسانية.
وجدّد التأكيد على التضامن الكامل مع السعودية في الإجراءات التي تتخذها لردع الاعتداءات، وصون حرمة المقدسات وحماية أرواح الآمنين.
كما أدان إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الاعتداءات الحوثية على مكة المكرمة والمدينة المنورة ومحافظتي الطائف وجدة، محذراً من التبعات الخطيرة لاستمرارها، وداعياً دول العالم الإسلامي إلى تحرك جماعي وموقف حازم لردع الميليشيات، ووضع حد لممارساتها.
وأكد ولد الشيخ أحمد تضامن المنظمة الكامل مع السعودية، ودعمها في الإجراءات كافة التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشدداً على أن انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية يُمثل اعتداءً على الأمة الإسلامية جمعاء، ويستوجب تحركاً دولياً عاجلاً ومساءلة مرتكبيه.
تاريخ النشر: نُشر: 15:13-25 أكتوبر 2026 م ـ 14 جمادي الأول 1448 هـ