في واقعة تثير تساؤلات حول متانة أول هواتف آيفون القابلة للطي، واجهت إحدى المستخدمات مشكلة مفاجئة بعد نحو ثلاث ساعات فقط من استخدام هاتف iPhone Duo، بعدما تعطلت شاشته الداخلية، قبل أن ترفض شركة آبل تغطية الإصلاح بموجب الضمان، وفقًا لتقرير حديث .
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مستخدمة اشترت الهاتف مسبقًا عبر شركة الاتصالات الأمريكية Verizon في 16 أكتوبر 2026 ، ووفقًا لما روته في منشور على منصة Reddit، حاولت فتح الهاتف بصورة طبيعية، لكنها شعرت بمقاومة للحظة، قبل أن تسمع صوت فرقعة أعقبه تعطل الشاشة الداخلية.
وأكدت المستخدمة ، أنها لم تستخدم قوة زائدة عند فتح الجهاز، مشيرة إلى أن الهاتف بدا طبيعيًا خلال الساعات الأولى من الاستخدام، قبل أن تتحول تجربتها سريعًا إلى خيبة أمل. آبل تتهم الهاتف بالتعرض للسقوط بحسب التقرير، رفضت آبل إصلاح الهاتف ضمن الضمان، بعدما خلص تقييمها للجهاز إلى أنه تعرض للسقوط وتضرر نتيجة ذلك ، وبدلًا من تغطية تكاليف الإصلاح، اقترحت الشركة على المالكة الاستفادة من تغطية تأمينية، وهو ما أثار استياءها، خصوصًا أن العطل ظهر بعد فترة قصيرة للغاية من بدء الاستخدام.
ويبلغ سعر النسخة المتضررة، التي تأتي بسعة تخزين 512 جيجابايت، نحو 2199 دولارًا، ما يجعل الواقعة أكثر إحباطًا بالنسبة إلى مالكتها، نظرًا إلى القيمة المرتفعة التي دفعتها مقابل الجهاز.
ومع ذلك، لا تتوافر في التقرير أدلة مستقلة كافية لحسم ما إذا كان العطل ناتجًا عن عيب تصنيعي، أم عن ضرر مادي تعرض له الهاتف بالفعل ، كما أن رفض الضمان في حالة فردية لا يعني بالضرورة أن جميع الأجهزة تعاني المشكلة نفسها.
هل تواجه آبل أزمة في متانة هاتفها القابل للطي؟ تأتي هذه الواقعة وسط تقارير ومناقشات متزايدة على الإنترنت بشأن تعرض بعض أجهزة iPhone Duo لأعطال في الشاشة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول قدرة التصميم القابل للطي على تحمل الاستخدام اليومي، خصوصًا عند منطقة المفصل والشاشة الداخلية.
وتُعد متانة الشاشة من أبرز التحديات التي تواجه الهواتف القابلة للطي، إذ تتطلب هذه الأجهزة تصميمًا يجمع بين المرونة والقدرة على تحمل عمليات الفتح والإغلاق المتكررة.
وقد يؤدي أي خلل في المواد أو المفصل أو طبقات الشاشة إلى مشكلات تؤثر في تجربة المستخدم.
لكن حتى الآن، لا تكفي الشكاوى المنشورة على الإنترنت وحدها لإثبات وجود عيب تصميمي واسع النطاق في الهاتف، كما لا يمكن تحديد معدل الأعطال الفعلي دون بيانات موثوقة عن عدد الأجهزة المتضررة وإجمالي الوحدات المباعة.
وتضع الواقعة آبل أمام اختبار مهم يتعلق بجودة التصنيع وخدمة ما بعد البيع، خصوصًا أن المستهلكين الذين يدفعون أكثر من ألفي دولار مقابل هاتف جديد يتوقعون مستوى مرتفعًا من الاعتمادية والدعم الفني.
تاريخ النشر: الأحد، 25 أكتوبر 2026 04:00 م