تواجه بعض الصفحات الحكومية وغير الربحية على فيسبوك قيودا جديدة على نشر الروابط، في ظل اختبار شركة ميتا نظاما يربط إمكانية مشاركة عدد أكبر من الروابط بخدمات الاشتراك المدفوعة، بما يغير طريقة استخدام هذه المؤسسات للمنصة في التواصل مع الجمهور وتوجيهه إلى مواقعها الإلكترونية.
وتعتمد مؤسسات عديدة على صفحات فيسبوك لنشر روابط الأخبار والإعلانات والخدمات والحملات التوعوية، ما يجعل أي قيود على مشاركة الروابط عاملا مؤثرا في أسلوب نشر المحتوى والوصول إلى المتابعين.
قيود على نشر الروابط ظهرت القيود في حالة مكتبة عامة بمدينة جرينفيل في ولاية تكساس الأمريكية، بعدما أصبحت صفحتها على فيسبوك محدودة برابطين فقط شهريا، مع إتاحة نشر المزيد من الروابط من خلال الاشتراك في إحدى خدمات ميتا.
وامتدت التجربة إلى مؤسسات غير ربحية، من بينها منظمة East Side Pawject، التي ظهرت أمامها خيارات اشتراك تتيح زيادة عدد الروابط التي يمكن نشرها عبر الصفحة، وفقا لبعض تقارير.
وتضع هذه القيود المؤسسات أمام خيارات متعددة، تشمل الاكتفاء بعدد أقل من الروابط، أو إعادة ترتيب أولويات المحتوى المنشور، أو الاشتراك للحصول على إمكانية نشر روابط إضافية.
وقد يكون لهذا التغيير أثر خاص على الجهات التي تستخدم فيسبوك قناة أساسية لإحالة الجمهور إلى مواقعها الإلكترونية أو صفحات خدماتها.
الاشتراكات تحدد مساحة النشر تتضمن خيارات الاشتراك المعروضة مستويات مختلفة لإتاحة نشر الروابط، وصولا إلى خيار يسمح بنشر عدد غير محدود منها، وفي المقابل، لا توفر جميع مستويات الاشتراك مزايا إضافية تتعلق بنشر الروابط، ما يعني أن اختيار الباقة لا يرتبط بالاشتراك وحده، بل بالمزايا التي تقدمها فعليا.
ويطرح هذا النموذج تساؤلات بشأن اعتماد المؤسسات على المنصات الاجتماعية في نشر المعلومات؛ فبينما تتيح الصفحات الوصول إلى جمهور واسع، فإن فرض قيود على الروابط قد يدفع المؤسسات إلى تغيير استراتيجيات النشر أو الاعتماد بصورة أكبر على قنوات أخرى للتواصل مع المتابعين.
ميتا تواصل اختبار النظام قالت ميتا إن النظام لا يزال قيد الاختبار، وإنها ستعمل على تطويره بناء على الملاحظات التي تتلقاها.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت القيود ستتوسع لتشمل صفحات أخرى، أم ستظل مقتصرة على الفئات المشمولة بالتجربة.
تاريخ النشر: الأحد، 25 أكتوبر 2026 03:45 م