طفال جوعى وأمهات محتجزات.. ماذا جرى داخل مدارس الفاشر؟

ملخص الخبر:

هذه خريطة الحريات الرقمية بالعالمlist 2 of 23 أسابيع تفصل عن الكارثة.. تعز تتنفس بصعوبة خلف الحصار المطبقend of listواستندت المنظمة إلى مقابلات أجرتها خلال أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2026 مع 25 مدنيا، بينهم 19 من السكان وستة عاملين إنسانيين.

لم تستطع هادية إرضاع طفلها بما يكفي، فقد أنهك الجوع جسدها وهي محتجزة معه وإخوته داخل مدرسة بمدينة الفاشر السودانية.

وحين تمكنت من الفرار والوصول إلى طويلة في أغسطس/آب الماضي، شُخص أطفالها الثلاثة بسوء التغذية، وأُدخل أحدهم المستشفى.تختصر شهادة الأم الثلاثينية جانبا من معاناة مدنيين احتجزتهم قوات الدعم السريع داخل مدارس تحولت إلى معتقلات، وفق تقرير لمنظمة العفو الدولية يكشف عن التعذيب والقتل والعمل القسري وتقييد وصول المساعدات في عاصمة ولاية شمال دارفور.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 216 عاما من التراجع..

هذه خريطة الحريات الرقمية بالعالمlist 2 of 23 أسابيع تفصل عن الكارثة..

تعز تتنفس بصعوبة خلف الحصار المطبقend of listواستندت المنظمة إلى مقابلات أجرتها خلال أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2026 مع 25 مدنيا، بينهم 19 من السكان وستة عاملين إنسانيين.

وغادر معظم السكان الذين قابلتهم المدينة خلال يوليو/تموز وأغسطس/آب، بينما ظل أحدهم فيها.مدارس للاحتجازقالت المنظمة إنها قابلت تسعة أشخاص احتُجزوا داخل مدارس، وسط شح للغذاء والعلاج، وحيث أصيبت أجساد أطفال بسوء التغذية.

وكان جميع هؤلاء قد أُفرج عنهم أو تمكنوا من الفرار بحلول يوليو/تموز أو أغسطس/آب.أما هادية المنتمية لقبيلة "القِمر" الأفريقية، فقالت إن زوجها تعرض لإطلاق النار على يد الدعم السريع خلال السيطرة على الفاشر، قبل احتجازها مع أطفالها ومئات النساء والأطفال داخل مدرسة.

وهناك لم يحصلوا إلا على كميات محدودة جدا من الطعام والماء.

وروت ألوية، وهي امرأة خمسينية من الزغاوة، أنها أمضت أشهرا محتجزة في مدرسة، وتجنبت الحديث بلغتها خشية انكشاف انتمائها الإثني.

وقالت إن أربعة إلى خمسة أشخاص كانوا يموتون يوميا، معظمهم بسبب نقص الغذاء.ولم يقتصر الاحتجاز على النساء والأطفال.

فحاتم، المصاب بشظية خطيرة في فكه، احتُجز عندما عاد لاستعادة متعلقات من منزله.

تاريخ النشر: Published On 25/10/202625/10/2026