أكد وزير الدفاع الإثيوبي، محمد إدريس، اليوم الأحد، جاهزية الجيش التامة للتصدي الفوري "لأي استفزازات داخلية أو خارجية".وفي كلمة ألقاها خلال الاحتفال بالذكرى الـ119 لتأسيس الجيش الإثيوبي، أوضح أن القوات المسلحة أحبطت ما وصفها بالمؤامرات التخريبية والمخططات الإرهابية التي دبرتها أطراف داخلية وخارجية لتقويض استقرار الدولة.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2ترمب وإثيوبيا وإريتريا..
دبلوماسية حذرة لمنع توسع الصراعlist 2 of 2مقتل 4 أشخاص بينهم طفلان بمسيّرة في إقليم تيغراي الإثيوبيend of listوشدد الوزير على أن التحولات الجيوسياسية المعقدة والتهديدات الأمنية المتصاعدة في منطقة القرن الأفريقي تجعل الدور الدفاعي والإستراتيجي للجيش الإثيوبي أكثر حوكمة وحسما من أي وقت مضى.وتأتي تصريحات المسؤول في وقت تشهد فيه إثيوبيا تحولات متواصلة في توازناتها السياسية والعرقية، منذ انتهاء هيمنة "جبهة تحرير شعب تيغراي"، وصولا إلى عهد آبي أحمد المنتمي إلى قومية الأورومو، أكبر المجموعات العرقية في البلاد.ومع احتدام الاشتباكات في أقاليم تيغراي وأمهرة وعفر، تتجدد الدعوات الدولية إلى وقف القتال والعودة إلى الحوار، في حين تعود قضايا التمثيل العرقي والإدارة المحلية إلى واجهة النقاش السياسي.وفي 20 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت 7 تنظيمات وقوى سياسية من مناطق مختلفة في إثيوبيا، بينها "جبهة تحرير شعب تيغراي"، تشكيل تحالف ضد الحكومة الفدرالية.وتعد الجبهة نفسها ممثلا رئيسيا لشعب تيغراي وكانت المكون الأبرز في السلطة بين عامي 1991 و2018.وبعد خسارتها السلطة، خاضت الجبهة نزاعا مسلحا مع الجيش الإثيوبي بين عامي 2020 و2022.وفي 23 سبتمبر/أيلول المنصرم، تجددت الاشتباكات بين الجيش ومجموعات مسلحة بينها الجبهة، وتركزت المواجهات في أقاليم تيغراي وعفر وأمهرة.وتتمحور أبرز الخلافات بين الأطراف حول تقاسم الصلاحيات بين الحكومة الفدرالية والإدارات الإقليمية، والتمثيل السياسي، وقضايا الأراضي، ووضع القوات الأمنية.
إعلان ومع تصاعد التوتر شمالي البلاد، دعا كل من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي و"إيغاد" الأطراف إلى وقف الاشتباكات والعودة إلى المفاوضات المباشرة.
تاريخ النشر: Published On 25/10/202625/10/2026