أديس أبابا / الأناضول.
- شكلت "جبهة تحرير شعب تيغراي" القوة المهيمنة على الحكم بين عامي 1991 و2018، فيما يمثل التيغراي نحو 6 إلى 7 بالمئة من سكان إثيوبيا
- ينتمي رئيس الوزراء آبي أحمد إلى قومية الأورومو، أكبر مجموعة عرقية في البلاد ويشكل أبناؤها نحو 35 بالمئة من السكان وفق تعداد 2007
- تبرز مجموعتا الأمهرة والعفر ضمن الأطراف المؤثرة في التوازنات السياسية والعرقية بإثيوبيا، في ظل تبدل التحالفات وتصاعد التوترات شمالي البلاد
مع تجدد الاشتباكات شمالي إثيوبيا، تعود التوازنات العرقية والسياسية إلى الواجهة في بلد شهد عام 2018 نهاية 27 عاما من هيمنة "جبهة تحرير شعب تيغراي" على الحكم، وصعود آبي أحمد، المنحدر من قومية الأورومو، إلى رئاسة الوزراء.
وتشهد إثيوبيا تحولات متواصلة في توازناتها السياسية والعرقية، منذ انتهاء هيمنة "جبهة تحرير شعب تيغراي" وصولا إلى عهد آبي أحمد المنتمي إلى قومية الأورومو، أكبر المجموعات العرقية في البلاد.
وتبرز مجموعتا الأمهرة والعفر ضمن الأطراف المؤثرة في هذه التوازنات، في ظل تبدل التحالفات وتصاعد التوترات شمالي البلاد.
ومع احتدام الاشتباكات في أقاليم تيغراي وأمهرة وعفر، تتجدد الدعوات الدولية إلى وقف القتال والعودة إلى الحوار، فيما تعود قضايا التمثيل العرقي والإدارة المحلية إلى واجهة النقاش السياسي.
وبحسب هيئة الإحصاء الإثيوبية، تضم البلاد أكثر من 80 مجموعة عرقية.
وأظهر آخر تعداد سكاني شامل، أُجري عام 2007، أن الأورومو يشكلون نحو 34.5 بالمئة من السكان، يليهم الأمهرة بنسبة 26.9 بالمئة، ثم الصوماليون بنسبة 6.2 بالمئة، والتيغراي بنسبة 6.1 بالمئة، والسيداما بنسبة 4 بالمئة.